(دمشق - إخباري):
أثار إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اكتمال دمج قواته في مؤسسات الدولة السورية ترحيباً رئاسياً، لكنه قابله تحفظٌ يؤكد على الفجوة بين التصريحات والتنفيذ الفعلي. يكمن التحدي الأكبر في كيفية تحول «قسد» من قوة عسكرية ذات هياكل مستقلة إلى جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة السورية، وما هي الاختبارات المؤسسية التي تضمن استمرارية هذا التحول.
ويطرح هذا الملف تساؤلات جوهرية حول شكل الدمج العسكري، وهل سيتم دمج أفراد «قسد» في وحدات الجيش السوري أم سيتم دمج هياكلهم ووحداتهم القائمة. كما يتطرق النقاش إلى مستقبل «قسد» سياسياً، والانتقال من العمل العسكري إلى الفعل السياسي، مما يفتح الباب أمام دور قياداتها في الحياة السياسية السورية.
اقرأ أيضاً
- تلوث مياه الشرب في لونغييربين: ذوبان الجليد يهدد صحة سكان النرويج
- النائبة الأسترالية هيلين هينز في حالة حرجة إثر اعتداء قرب مكتبها في وانجاراتا
- زيلينسكي يتهم واشنطن بحجب تحذيرات ضربات كييف الصاروخية
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد الاحتجاجات وأعمال الشغب
- أزمة السكن العالمية تكشف تآكل الديمقراطية: من تورونتو إلى أثينا
ويشدد الخبراء على أن نجاح عملية الدمج لا يقاس بتبديل الشعارات أو إعادة تسمية المؤسسات، بل بانتقال الصلاحيات وسلاسل القيادة والموارد إلى مرجعية واحدة. ويشمل ذلك تبعية القوات العسكرية والأمنية، وكذلك القضاء، لمرجعيات الدولة المركزية، مع ضرورة تثبيت الحقوق الثقافية واللغوية والسياسية للأكراد دستورياً لضمان استقرارها.
أخبار ذات صلة
- القبض على مشتبه به بإطلاق النار في واشنطن خلال حفل عشاء البيت الأبيض
- ستارمر يؤكد دعم أغلبية نواب حزب العمال لقيادته
- الفلسطينيون يصوتون في انتخابات محلية بالضفة الغربية ودير البلح بغزة
- نتنياهو يأمر الجيش بـ"مهاجمة" حزب الله في لبنان بعد تمديد الهدنة
- ترامب يلغي رحلة مبعوثي واشنطن إلى باكستان بشأن محادثات حرب إيران