(دمشق - إخباري):
أثار إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اكتمال دمج قواته في مؤسسات الدولة السورية ترحيباً رئاسياً، لكنه قابله تحفظٌ يؤكد على الفجوة بين التصريحات والتنفيذ الفعلي. يكمن التحدي الأكبر في كيفية تحول «قسد» من قوة عسكرية ذات هياكل مستقلة إلى جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة السورية، وما هي الاختبارات المؤسسية التي تضمن استمرارية هذا التحول.
ويطرح هذا الملف تساؤلات جوهرية حول شكل الدمج العسكري، وهل سيتم دمج أفراد «قسد» في وحدات الجيش السوري أم سيتم دمج هياكلهم ووحداتهم القائمة. كما يتطرق النقاش إلى مستقبل «قسد» سياسياً، والانتقال من العمل العسكري إلى الفعل السياسي، مما يفتح الباب أمام دور قياداتها في الحياة السياسية السورية.
اقرأ أيضاً
- انفجار ضخم يهز تاينان التايوانية: إصابات وحرائق في حادث غامض
- تداعيات أزمة الملاحة العالمية: هرمز وبنما يهددان بارتفاع أسعار السلع
- ترامب يؤكد: مضيق هرمز أرض أمريكية.. واشنطن تضع طهران تحت المجهر
- ترامب يبرر تصريح دارلين غراهام المثير للجدل حول "الأمن القومي"
- إدارة الهجرة الأمريكية تحتجز أبًا وابنه في تكساس: دعوات للإفراج عن الطفل
ويشدد الخبراء على أن نجاح عملية الدمج لا يقاس بتبديل الشعارات أو إعادة تسمية المؤسسات، بل بانتقال الصلاحيات وسلاسل القيادة والموارد إلى مرجعية واحدة. ويشمل ذلك تبعية القوات العسكرية والأمنية، وكذلك القضاء، لمرجعيات الدولة المركزية، مع ضرورة تثبيت الحقوق الثقافية واللغوية والسياسية للأكراد دستورياً لضمان استقرارها.