(واشنطن - إخباري):
كشفت صحيفة واشنطن بوست مؤخرًا عن تفاصيل "رحلة سرية" قام بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من تركيا الشهر الماضي، في أعقاب قمة الناتو، وذلك إثر تهديد إيراني بالاغتيال. ما يميز هذه الرحلة هو مغادرة ترامب دون مرافقة فريق الصحافة الرئاسية للبيت الأبيض، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لقائد أعلى.
بينما أعلنت الإدارة علنًا أن ترامب سيغادر تركيا على متن طائرة "إير فورس ون" قديمة، وصعد إليها بالفعل أمام الكاميرات، أفادت "واشنطن بوست" أنه انتقل سرًا إلى طائرة بديلة عبر شاحنة تموين، بعيدًا عن أنظار الصحفيين. هذا الإجراء السري جعل مكان وجود الرئيس الحقيقي مجهولًا للصحافة والجمهور الأمريكي لعدة ساعات، مما أثار تساؤلات حول الأمن الرئاسي.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
يُعد غياب الصحافة الرئاسية حدثًا استثنائيًا، حيث اعتادت هذه المجموعة الصغيرة من الصحفيين على مرافقة الرئيس في كل تحركاته لضمان الشفافية وتوثيق الأحداث التاريخية. وقد دافع ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات بالبيت الأبيض آنذاك، عن الإجراءات الأمنية، مشددًا على وجود أعداء كثيرين لأمريكا يتربصون بالرئيس.