الاثنين، ٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 17 أغسطس 2026 م 02:32 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

رحيل قامة الفن الفلسطيني محمد بكري: وداع مؤثر من النجوم العرب

وسط حزن عميق، الوسط الفني العربي والمصري ينعى أيقونة الفن ال
استمع للخبر فن و مشاهير عبد الفتاح يوسف 2025-12-24 20:46 13
رحيل قامة الفن الفلسطيني محمد بكري: وداع مؤثر من النجوم العرب
ببالغ الحزن والأسى، ودّع الوسط الفني العربي والمصري اليوم قامة فنية كبيرة، الفنان والمخرج الفلسطيني القدير محمد بكري، الذي رحل عن عالمنا مخلفًا وراءه إرثًا غنيًا من الإبداع والفن الملتزم. فور الإعلان عن وفاته، تدفقت رسائل النعي المؤثرة عبر حسابات النجوم والمبدعين على منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الحافلة وتأثيره العميق في المشهد الثقافي. وكان من أوائل المعزين الفنان الفلسطيني علي سليمان، الذي كتب بكلمات مؤثرة: "بمزيد من الحزن والأسى نودع اليوم قامة من قامات فلسطين والأب الروحي الفنان القدير محمد بكري، مع السلامة أبو الصالح." كما نعاه المخرج المصري الكبير يسري نصر الله، واصفًا رحيله بـ "خسارة كبيرة للفن الفلسطيني والعربي"، مقدمًا خالص العزاء لعائلته ومحبيه. وعبّر إيلي كمال عن صدمته بكلمات مقتضبة: "بشع كتير رحيل محمد بكري اليوم." ولم تتوقف رسائل الوداع عند هذا الحد، فكتب المخرج المصري أمير رمسيس: "إنه رجل عظيم رحل عنا". بينما عكست كلمات المنتجة والمخرجة الفلسطينية ليالي بدر عمق العلاقة الشخصية والفنية التي جمعتهما، حيث قالت: "مش قلت لي إنك بدك تمثل دور بابا في روايتي لو صارت فيلم؟ مش أنت اللي كنت تشجعني كل لحظة وتبعث لي أفكار وأفلام وأمل؟ طيب كيف بدها تكون الحياة من غيرك؟". وأضافت الممثلة الفلسطينية مريم كامل الباشا، التي أعلنت الخبر، ناعية إياه بصورة مرفقة: "إلى رحمة الله حبيبنا أبو صالح، الفنان الفلسطيني محمد بكري، لترقد روحك بسلام." وُلد محمد بكري، والد الفنان آدم بكري، بشغف مبكر بالمسرح، دفعه لدراسة التمثيل والأدب العربي. التحق بجامعة تل أبيب عام 1973، لتبدأ من هناك رحلة فنية طويلة ومميزة، تجاوزت حدود المسارح المحلية لتمتد إلى خشبات ومساحات سينمائية عالمية في هولندا، بلجيكا، فرنسا، وكندا، محققًا حضورًا فنيًا لافتًا. منذ خطواته الأولى، لم يتعامل محمد بكري مع الفن كمجرد ترفيه، بل اعتبره وسيلة للوعي، للمواجهة، ومرآة تعكس الواقع. لقد شكّلت أعماله المسرحية والسينمائية صدمة ثقافية وسياسية في أحيان كثيرة، وكان أبرزها فيلمه الوثائقي "جنين، جنين"، الذي أحدث "زلزالًا" واسعًا وتحديًا كبيرًا. خلال مسيرته، قدّم بكري أكثر من 43 عملًا فنيًا تنوعت بين التمثيل، الإخراج، التأليف، والإنتاج. من أبرز أعماله التي لا تُنسى: "من وراء القضبان"، "حيفا"، "حنا ك"، و"تحت أقدام النساء". تنقّل الفقيد بين مسارح عريقة مثل هابيما وحيفا والقصبة في رام الله، محافظًا حتى اللحظة الأخيرة على إيمانه الراسخ بأن الفن هو فعل تحرر، وصوتٌ لا يمكن فصله عن قضية الإنسان وهويته.

# محمد بكري # رحيل محمد بكري # وفاة محمد بكري # الفنان الفلسطيني محمد بكري # النجوم العرب ينعون محمد بكري # فيلم جنين جنين # علي سليمان # يسري نصر الله # آدم بكري # الفن الفلسطيني # وداع فني # إرث محمد بكري
اقرأ هذا الخبر