الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
اختتمت مهمة Artemis II التابعة لوكالة ناسا بنجاح مع هبوط طاقمها المكون من أربعة أفراد بسلام في المحيط الهادئ قبالة جنوب كاليفورنيا، مسجلة أول رحلة مأهولة تتجاوز مدار الأرض المنخفض منذ أكثر من نصف قرن. أمضى القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور جلوفر، وأخصائية المهمة كريستينا كوش، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن حوالي عشرة أيام في اختبار مركبة أوريون الفضائية وأنظمتها الحيوية بدقة خلال تحليق قمري. انطلقت المهمة من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وحققت رقماً قياسياً جديداً في مسافة رحلات الفضاء البشرية، متجاوزة الرقم الذي سجله أبولو 13، وقدمت بيانات لا تقدر بثمن للمساعي المستقبلية في الفضاء السحيق.
تم تنفيذ المراحل النهائية للمهمة، بما في ذلك الدخول الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت ونشر المظلات اللاحق، بسلاسة تامة، مما خفض سرعة المركبة الفضائية من حوالي 480 كم/ساعة إلى 32 كم/ساعة للهبوط. على الرغم من الأعطال الفنية الطفيفة، مثل المشكلات المتعلقة بنظام النظافة، أكد مسؤولو ناسا أن هذه المشكلات كانت قابلة للإدارة ولم تشكل تهديدًا للطاقم أو لسلامة المهمة. عملت مهمة Artemis II، على الرغم من أنها لم تهبط على القمر، كرحلة تحقق حاسمة، ممهدة الطريق لمهمة Artemis III الطموحة التي تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر. ومن المتوقع أن تشكل الرؤى المكتسبة من هذه الرحلة التاريخية مستقبل الاستكشاف البشري للقمر وما بعده بشكل عميق.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- كاماشو: مشكلة ريال مدريد ليست في المدرب بل في رد فعل اللاعبين
- انتخابات برشلونة: الكامب نو يحسم رئاسة النادي لا كرة القدم
- برشلونة يتطلع لتأمين صدارة مجموعته بدوري أبطال أوروبا في مواجهة كوبنهاجن
- العلا السعودي يقدم عرضًا رسميًا لضم ميشيل ديلغادو
- الهجوم وحده لا يكفي: فليك يؤكد على أهمية الدفاع في دوري الأبطال