الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
عاد طاقم مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا، المكون من أربعة أفراد، على متن كبسولة أوريون المسماة "إنتغريتي"، بنجاح إلى الأرض يوم الجمعة، حيث هبطت في المحيط الهادئ، لتختتم رحلة تاريخية استغرقت ما يقرب من 10 أيام إلى جوار القمر. يمثل هذا الإنجاز أول استكشاف بشري للفضاء السحيق خارج مدار الأرض المنخفض منذ أكثر من خمسة عقود، مما يضع سابقة حاسمة لعودة البشرية إلى سطح القمر. جاء هبوط الكبسولة اللطيف بمساعدة المظلات قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا بعد دخول ناري استمر 13 دقيقة عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث ارتفعت درجات الحرارة على سطحها الخارجي إلى حوالي 2760 درجة مئوية.
أكمل رواد الفضاء ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوش، والكندي جيريمي هانسن رحلة امتدت لمسافة 1,117,515 كيلومترًا، شملت مدارين حول الأرض وتحليقًا قمريًا حاسمًا على بعد حوالي 405,000 كيلومتر. كانت هذه المهمة بمثابة أول رحلة اختبار مأهولة لبرنامج أرتميس، المصمم لإنشاء وجود بشري طويل الأمد على القمر بحلول عام 2028، ليكون في نهاية المطاف نقطة انطلاق لاستكشاف المريخ. وقد أكد الدخول الناجح والهبوط في الماء مرونة مركبة أوريون الفضائية، وهي خطوة حاسمة بعد رحلة الاختبار غير المأهولة لأرتميس 1 في عام 2022. قوبلت عودة الطاقم بدعم شعبي واسع، مما يؤكد الاهتمام العالمي باستكشاف الفضاء في حقبة جديدة من المنافسة القمرية.
اقرأ أيضاً
- أبرز فعاليات الألعاب العالمية للروبوتات البشرية في الصين: آفاق المستقبل التقني
- مسؤول روسي سابق يحذر من هجمات محتملة على مصانع الطائرات المسيرة البريطانية
- عقوبات أمريكية على إيران: هل تنجح بدون مشاركة الصين؟
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
- قصر "باكمان" الشهير مهدد بالمصادرة بسبب إهمال أعمال الترميم وإصابة سكانه بالخفافيش