(شمال المحيط الهادئ - إخباري):
شهدت منطقة شمال المحيط الهادئ تصعيداً جديداً في التوترات بين روسيا واليابان، بعد إعلان موسكو عن إجراء اختبارات صاروخية قبالة جزر متنازع عليها، تعرف في اليابان بـ"الأراضي الشمالية" وفي روسيا بـ"جزر الكوريل". وقد ردت طوكيو بتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة، معتبرةً هذه المناورات العسكرية الروسية خطوة غير مقبولة وتتعارض مع موقفها السيادي.
وأكد متحدث باسم الحكومة اليابانية أن الاحتجاج جاء رداً على الإخطار الروسي بشأن خطة إطلاق الصواريخ. في المقابل، نقلت وكالة "كيودو" اليابانية عن أسطول المحيط الهادئ الروسي تأكيده إجراء التجربة، التي شملت منظومة الصواريخ الساحلية "باستيون" من جزيرة إيتوروفو، إضافة إلى مشاركة الطراد الصاروخي "فارياغ" والغواصة النووية "أومسك". وقد حاكت المناورات هجوماً على سفن معادية، وأصابت الأهداف المحددة بدقة.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
ويأتي هذا التصعيد عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر المتنازع عليها في وقت سابق من هذا الشهر، وهي خطوة أثارت استياءً يابانياً واسعاً. وتؤكد الحكومة اليابانية أن هذه الجزر، التي احتلتها القوات السوفييتية نهاية الحرب العالمية الثانية، هي جزء لا يتجزأ من أراضيها. ويرى محللون أن تعزيز الوجود العسكري الروسي في المنطقة، بما في ذلك هذه الاختبارات الصاروخية، قد يكون رسالة تحذير لليابان في سياق دعمها لأوكرانيا وتعميق تعاونها مع حلف الناتو، مما يزيد من تعقيد العلاقات اليابانية الروسية المتوترة أصلاً.