روسيا — وكالة أنباء إخباري
تواصل السلطات الروسية حملتها الصارمة ضد الأصوات المعارضة للحرب، مع توقيف مدون معروف ومنع سياسي محلي من الترشح للانتخابات البرلمانية. هذه الخطوات تعكس تشديداً واضحاً على أي شكل من أشكال النقد، حتى لو كان سلمياً.
ملاحقة سياسيين ومدونين
تعرض السياسي بوريس ناديجدين، البالغ من العمر 63 عاماً، لإدانة بتهمة "عرض رموز متطرفة"، وهو حكم يمنعه من جمع التوقيعات اللازمة لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر. اشتهر ناديجدين قبل عامين بمحاولته الترشح للرئاسة على منصة مناهضة للحرب، لكنه مُنع حينها بسبب عيوب في التوقيعات التي قدمها. وقد أُعلن عنه مؤخراً كـ"عميل أجنبي" واحتُجز يوم الاثنين الماضي بسبب إعادة نشره لمقطع فيديو عام 2023 يظهر فيه أليكسي نافالني، المعارض الذي توفي في فبراير 2024 بسجن في القطب الشمالي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
احتجاز مدون وتدهور الأوضاع
في تطور منفصل، أُودع المدون إيليا ريميسلو الحبس الاحتياطي لمدة شهرين للاشتباه في "نشره معلومات كاذبة ضد الجيش". ريميسلو، الذي كان مؤيداً قوياً لفلاديمير بوتين، غيّر موقفه بشكل جذري في مارس الماضي، واصفاً الرئيس بأنه "مجرم حرب ولص". اتهم بنشر أخبار كاذبة بسبب منشور له على تلغرام عام 2026 بعنوان "خمسة أسباب جعلتني أتوقف عن دعم فلاديمير بوتين". تعكس هذه الإجراءات، على ما يبدو، تصعيداً في حملة الكرملين ضد أي صوت معارض، حتى لو كان يدعو للسلام.
في سياق متصل، تشير استطلاعات رأي حديثة إلى تراجع شعبية بوتين هذا الشهر، حيث أفادت مؤسسة الرأي العام (FOM) بتراجع نسبة تأييده إلى 66%، بانخفاض خمس نقاط حتى 12 يوليو.