أوكرانيا - وكالة أنباء إخباري
شنت روسيا أحد أعنف وأكثر هجماتها الجوية فتكًا على أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، حيث أطلقت أكثر من 700 طائرة مسيرة وصاروخ في موجات متعددة خلال الليل. أسفرت الهجمات المنسقة عن مقتل 18 شخصًا على الأقل في عدة مدن رئيسية، حيث أفاد المسؤولون عن تسع وفيات في مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، وخمسة في مدينة دنيبرو الوسطى، وأربعة، بينهم طفل، في العاصمة كييف. يأتي هذا الهجوم المدمر بعد وقف إطلاق نار قصير بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، والذي اتهم فيه الطرفان بعضهما البعض بمئات الانتهاكات، مما يسلط الضوء على الوحشية المستمرة للصراع.
دفعت عمليات القصف الواسعة النطاق إلى نداءات عاجلة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أدان الهجمات وكرر الحاجة الماسة لدعم دولي قوي، خاصة أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل صواريخ باتريوت. أكد زيلينسكي أن التزام روسيا بالحرب يتطلب ردًا لا يتزعزع، وحث الحلفاء على عدم إضعاف العقوبات ضد موسكو. بالتزامن، وصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الهجوم بأنه "جريمة حرب"، مطالبًا بالإفراج الفوري عن القرارات لزيادة الضغط على المعتدي وتسريع المساعدات المالية الحاسمة من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قرض بقيمة 90 مليار يورو حيوي لدفاع أوكرانيا واستقرارها الاقتصادي. وشهدت الهجمات أيضًا ضربة بطائرة أوكرانية بدون طيار في منطقة كراسنودار الروسية، مما أسفر عن مقتل شخصين، بمن فيهم طفل، مما زاد من تصعيد الأعمال العدائية عبر الحدود في الصراع المستمر الآن في عامه الخامس.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
أخبار ذات صلة
- التقدم الطبي المحلي: إنجازات وتحديات على طريق استدامة الرعاية الصحية
- المركبات ذاتية القيادة: هل تجاوزت 'وايمو' مرحلة الاختبار؟ تحديات جديدة تظهر في شوارع فينيكس
- عمليات توغل إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة: تصعيد مقلق وتكهنات أمنية
- ليبيا على حافة الانهيار: نفوذ الميليشيات يكشف هشاشة الدولة ويهدد مستقبلها
- تجدد التوتر في بحر الصين الشرقي: أصداء أزمة سينكاكو 2010 تلوح في الأفق