روما، إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
صرح ماتيو رينزي، زعيم حزب إيطاليا فيفا، بأن أي طرف يفضل فرض الفيتو على حصد الأصوات "يطلق النار على قدميه"، في إشارة واضحة للتوترات المتصاعدة داخل معسكر يسار الوسط الإيطالي. تأتي هذه التصريحات الحادة في خضم نقاشات محمومة حول كيفية تشكيل تحالف واسع قادر على منافسة حكومة جورجيا ميلوني اليمينية.
خلافات حول استراتيجية التحالف
أعرب رينزي، خلال استضافته ببرنامج "إن أوندا" على قناة "لا 7"، عن "إعجابه الكبير" بمن نجح في تحويل يسار الوسط الموحد واليمين المنقسم إلى انقسام داخل اليسار نفسه. أكد رينزي أن حزبه "البيت الإصلاحي" سيخوض الانتخابات كقائمة يسار وسط تهدف إلى مواجهة حكومة ميلوني ومنع وصول لا روسا إلى الرئاسة. بصراحة، يرى رينزي أن الفوز يتطلب جهود الجميع، مستذكراً أن ميلوني فازت في الانتخابات السابقة بسبب انقسام اليسار. هذا الاحتكاك السياسي يعكس، على ما يبدو، تحديات عميقة تواجه الأحزاب الإيطالية في تشكيل جبهة موحدة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
ردود كونتي وشلاين
من جانبه، رد جوزيبي كونتي، رئيس حركة النجوم الخمس، من "حفل لا فيريتا"، مشدداً على أن "الوقت الحالي هو لوضع البرنامج، وبعد ذلك سيأتي وقت تحديد من سيشارك في هذا المشروع". أضاف كونتي أن القرار بشأن الشركاء المحتملين ليس وشيكاً، بل يتطلب تقييم جميع الظروف. على صعيد متصل، تبنت سكرتيرة الحزب الديمقراطي، إيلي شلاين، موقفاً وسطياً، مؤكدة أن "التحالف التقدمي حقيقة واقعة بالفعل، وعلينا توسيعه لا تقليصه". هذه المواقف المتباينة تبرز استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التوافق السياسي في إيطاليا.