العالم — وكالة أنباء إخباري
شهدت مناطق متفرقة حول العالم، يوم الأربعاء، ثلاث هزات أرضية قوية؛ ضربت اليابان بقوة 6.9 درجة، وفنزويلا بزلزالين بلغت قوتهما 7.5 و7.2 درجة، بينما سجلت كاليفورنيا بالولايات المتحدة هزة بقوة 5.6 درجة. هذا التزامن يثير تساؤلات حول وجود أي ارتباط بين هذه الأحداث، بطبيعة الحال.
توضيح علمي حول الظاهرة
الدكتورة لوسي جونز، عالمة الزلازل بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، أكدت بشكل قاطع أن الزلازل ليست مرتبطة ببعضها. أوضحت أن كل زلزال وقع على أنظمة صدعية وحدود صفائح تكتونية منفصلة تماماً، مما يعني أن أياً منها لم يكن سبباً في نشوء الآخر. وشددت جونز على أن الزلازل الكبيرة المتباعدة لا تزيد عادةً من احتمالية وقوع زلازل أخرى ضخمة في أماكن بعيدة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مصادفة زمنية في مناطق نشطة
التوقيت المتزامن لهذه الزلازل هو مجرد مصادفة، لكن مواقعها ليست كذلك. فقد ضرب كل زلزال على طول حدود صفائح نشطة ومعروفة، حيث يتراكم الضغط الجيولوجي منذ عقود. في هذه المناطق، تُعد الزلازل الكبيرة جزءاً متوقعاً من الدورة الطبيعية للأرض، وإن كان تحديد موعدها بدقة أمراً مستحيلاً.