(سبتة - إخباري):
تشهد مدينة سبتة، الجيب الإسباني بشمال إفريقيا، تصاعداً خطيراً في أعمال العنف والتوترات، بعد نحو شهر من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إليها. اندلعت اشتباكات عنيفة، حيث أقدم محتجون على إضرام النيران في ممتلكات المهاجرين على الشواطئ، مما يعكس تزايد الاحتقان بين السكان المحليين والوافدين.
وتأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات توجهها أحزاب المعارضة للحكومة الإسبانية بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة بفعالية. وقد أعرب سكان سبتة عن شعورهم بعدم الأمان في الشوارع، وقلقهم بشأن الضغط الهائل على الخدمات العامة. وكانت المدينة قد شهدت عبور ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر من المغرب أواخر يوليو، لقي منهم العشرات حتفهم، لكن عدة آلاف لا يزالون عالقين، بينهم أطفال، وينامون في العراء.
اقرأ أيضاً
- المظلات الشراعية العسكرية: تقنية بريطانية جديدة لجنود التسلل خلف خطوط العدو
- الاتحاد الاسكتلندي يعاقب سيلتيك ورينجرز بإغلاق الملاعب بسبب شغب الجماهير
- نائبة برلمانية تندد بفوضى عارمة خلال مراسم إطلاق بالونات في مقاطعة دورهام
- إدانة أربعة متهمين في هجوم حرق سيارات إسعاف يهودية بلندن
- نيبال: البحث يتواصل عن 33 بريطانياً مفقوداً بعد الفيضانات المدمرة
وبينما كانت المظاهرات المناهضة للمهاجرين سلمية في البداية، تحولت مؤخراً إلى أعمال عنف متزايدة، شملت منع توزيع المساعدات وإحراق مخيمات، واشتباكات مع الشرطة. هذه التطورات تسلط الضوء على تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في سبتة، وتضع إدارة الأزمة في صلب الجدل السياسي.
أخبار ذات صلة
- رجل كمبودي تم ترحيله من أمريكا إلى إسواتيني يطالب بالعدالة
- أشد 10 دقائق دموية: لبنان يئن تحت وطأة الغارات الإسرائيلية
- ضربات إسرائيلية على لبنان: هل تقوض وقف إطلاق النار؟
- نتنياهو: 'لا وقف لإطلاق النار في لبنان'؛ صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل
- طواقم ناقلات النفط تصل إلى نقطة الانهيار بعد ستة أسابيع في الخليج