بوينس آيرس — وكالة أنباء إخباري
تؤمن داليا ووكر، وهي من بوينس آيرس، بقوة خارقة للطبيعة ساهمت في فوز بلادها بلقب كأس العالم لكرة القدم الأخيرة. هذه المشجعة الأرجنتينية، البالغة من العمر 41 عاماً، كانت جزءاً من مجموعة نسائية أطلقت على نفسها اسم "لا بروخينيتا"، وهي مزيج بين كلمة "ساحرة" بالإسبانية ولقب المنتخب الأرجنتيني. لا شك أن هذه الممارسات تعكس جانباً عميقاً من الثقافة الشعبية.
طقوس دعم المنتخبات حول العالم
استخدمت عضوات "لا بروخينيتا" السحر الحديث والشموع والصلوات والتمائم لدعم ليونيل ميسي ورفاقه. تواصلت النساء عبر واتساب ومنصات اجتماعية لتبادل الأفكار حول الجوانب التي تحتاج للدعم. رغم أن بعض الطقوس كانت تستهدف "تجميد" قدرات الخصوم، فضلت داليا الطقوس الإيجابية مثل إضاءة الشموع. وعند فوز الأرجنتين في قطر عام 2022، اعتبرت المجموعة ذلك تتويجاً لجهودها، وتخطط داليا لتكرار الطقوس ذاتها هذه المرة، فالخرافات الأرجنتينية تدعو لتكرار ما نجح.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسومًا جمركية بقيمة 20 مليار دولار ردًا على تصعيد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
- مخاوف جدية على حياة عمران خان في السجن الباكستاني.. ابنه يحذر
- أسعار الغاز المسال الأوروبية تقفز لأعلى مستوياتها منذ عام 2023 وسط مخاوف الإمدادات
- صندوق النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي يدفع النمو العالمي واستثماراته تتجاوز الولايات المتحدة
- إيران وعُمان تقتربان من اتفاق حيوي حول مضيق هرمز
الروحانيات في كرة القدم الأفريقية
لا يقتصر اللجوء إلى القوى الخارقة على مشجعي الأرجنتين. في بيرو، أدت مجموعة من الشامان طقوساً لدعم منتخبهم في تأهله لكأس العالم 2022، لكنهم خسروا بركلات الترجيح. في القارة الأفريقية، تتداخل الروحانيات بعمق مع الحياة اليومية والرياضة. حظر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عام 2002 "مستشاري الفرق" (المعالجين الروحانيين) من أداء أي دور. يقول الصحفي الرياضي ماهر مزاحي إن مشجعين متحمسين لا يزالون يرتدون التمائم ويقرؤون التعاويذ. يرى مزاحي أن هذه الممارسات جزء من الثقافة الأفريقية ولا ينبغي الخجل منها، رافضاً فكرة أن الممارسات الروحية الأفريقية "متخلفة".