(الولايات المتحدة - إخباري):
بينما يمثل الفن السابع ملاذاً للترفيه، تتجاوز بعض الأعمال السينمائية هذا الدور لتغدو مرآة عاكسة للحقائق الصادمة، وجسراً يحمل أصوات الضعفاء إلى العالم. في هذا السياق، يأتي الفيلم الوثائقي "سقوط حر: محاسبة بوينغ" (Freefall: A Reckoning for Boeing) ليقدم نموذجاً جريئاً على مواجهة الكبار، مستعرضاً الأزمة العميقة التي عصفت بصناعة الطيران المدني المعاصر.
يعود الفيلم إلى كارثتي تحطم طائرات "بوينغ 737 ماكس" اللتين أودتا بحياة 346 شخصاً، لكنه لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يتعمق في التساؤل عما إذا كانت شركة بوينغ قد أصلحت الخلل الجذري أم اكتفت بتحسين صورتها. ينطلق الوثائقي من وفاة جون بارنيت، أحد أبرز المبلغين عن المخالفات داخل الشركة، والذي كشف عن مشكلات خطيرة في ضبط الجودة قبل رحيله الغامض في مارس 2024.
اقرأ أيضاً
- شيكاغو في قلب العاصفة: معركة الولايات المتحدة ضد المخدرات الاصطناعية المتفشية
- ترامب يعلق عقوبات روسية لدفع مفاوضات السلام قدمًا وسط جدل متصاعد
- حريق مميت يضرب قاعدة عسكرية كندية: قتلى وعشرات الجرحى في مأساة غير مسبوقة
- ماكرون يدعو للهدوء والنظام بعد اضطرابات واسعة النطاق تجتاح فرنسا
- مباحثات سعودية روسية مكثفة حول الأمن الإقليمي وتصعيد اليمن وتهديدات الملاحة
لا يهدف الفيلم إلى تحويل وفاة بارنيت إلى لغز جنائي، بل يركز على تحذيراته والثمن الباهظ الذي دفعه لمواجهة ثقافة إدارية قد تتجاهل معايير السلامة. من خلال شهادات موظفين ومهندسين آخرين، يكشف "سقوط حر" عن ضغوط جداول الإنتاج وتراجع سلطة المهندسين، مما يثير تساؤلات جدية حول سلامة الطيران ودور الجهات الرقابية مثل إدارة الطيران الفدرالية الأميركية في محاسبة الشركات العملاقة.
أخبار ذات صلة
- زيلينسكي يفتح الباب أمام تواجد قوات أمريكية في أوكرانيا.. والمفاوضات مع بوتين على طاولة البحث
- تحقيقات موسعة في هروب نزلاء مصحة إدمان بالجيزة: شبهات إدارة بدون ترخيص
- اكتشاف جزئي طبيعي يعيد وظائف الذاكرة المتضررة من الزهايمر
- فن قول 'لا': كيف يحمي الأطفال صحتهم النفسية ويضبطون أولوياتهم؟
- أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران وفنزويلا لدعم برامج الطائرات المسيرة والصواريخ