في موقف يجسّد معنى النصير الحقيقي، برز الدور الإنساني لرجل الأعمال الإماراتي سلطان الحوسني، عضو مجلس إدارة رؤية الإمارات الإعلامية وصاحب مكتب سلطان الحوسني للاستشارات القانونية، حين وقف إلى جانب الفنانة الإماراتية بدرية أحمد في واحدة من أصعب محطات حياتها، بعد سنوات طويلة من الغياب القسري والمعاناة الصامتة.
سنوات غابت فيها بدرية أحمد عن الساحة الفنية، لا بإرادتها، ولا بسبب تراجع في عطائها، بل نتيجة ضغوط نفسية ومهنية أثقلت كاهلها، وأبعدتها عن الأضواء في وقت كانت بأمسّ الحاجة فيه إلى الدعم والإنصاف.
اقرأ أيضاً
- سامسونج تطلق البرنامج التجريبي One UI 9.0 لهاتف Galaxy A35
- سامسونج Galaxy Z Fold 8 يحقق انطلاقة قوية: مبيعات تتجاوز Z Fold 7
- سامسونج تطلق تحديثًا أمنيًا ضخمًا لسلسلة Galaxy Z Fold 8 لشهر سبتمبر 2026
- معالج A20 Pro يدفع iPhone 18 Pro لتحقيق قفزة هائلة في الأداء تصل إلى 40%
- الهلال يكتسح التعاون بسداسية نظيفة في دوري روشن السعودي
وجاء تدخل سلطان الحوسني من منطلق إنساني ومسؤول، لا بوصفه إجراءً مهنياً مجرداً، بل موقفاً نابعاً من قناعة راسخة بأن الوقوف إلى جانب الإنسان واجب قبل أن يكون دوراً، فتعامل مع الملف بعناية ومسؤولية، واضعاً كرامة الإنسان في صدارة الأولويات، في صورة تعكس القيم التي يتحمّلها أيضاً من موقعه الإعلامي والمهني، حيث لا ينفصل العدل عن الرسالة.
وفي شهادة مؤثرة، عبّرت الفنانة بدرية أحمد عن امتنانها لهذا الموقف، مؤكدة أن ما وجدتْه لم يكن مجرد دعم، بل سنداً حقيقياً أعاد لها الثقة والأمل، وفتح أمامها باب الخروج من سنوات طويلة من الانكسار والصمت.
وتحمل هذه القصة في طياتها رسالة إنسانية عميقة، مفادها أن النصير لا يُقاس بما يقول، بل بما يفعل، وأن المواقف الصادقة هي التي تصنع الفارق حين يطول الانتظار.
اليوم، تبدأ الفنانة الإماراتية بدرية أحمد مرحلة جديدة من حياتها، بروح مختلفة، بعد أن طوت صفحة مؤلمة، مستندة إلى موقف سيبقى شاهداً على أن القيم الإماراتية الأصيلة لا تزال حيّة في أفعال رجال.