(أم درمان - إخباري):
تشهد مهنة صيد الأسماك في أم درمان انتعاشاً ملحوظاً، مع عودة الحياة إلى سوق الموردة التاريخي بعد فترة توقف. يعود الصياد بابكر ضحوي، الذي ورث المهنة وعمل بها لعقود، إلى النيل ومحله، مؤكداً استعادة السوق لحيويته. بدأ نشاطه بأربعة مراكب صيد، ليرتفع العدد إلى عشرة، ويصل إنتاجه اليومي إلى نحو طن ونصف من أسماك النيل، مما يعكس التعافي في هذا القطاع.
امتد نشاط بابكر التجاري من أم درمان إلى الولاية الشمالية، ضمن شبكة تعتمد على نهر النيل كمورد رزق أساسي. رئيس اتحاد تجار وصائدي الأسماك، سيف الدين محمد هلال، يوضح أن "الموردة" ترمز لدور السوق كمركز لتوريد الأسماك. توقف النشاط خلال الحرب ونُقل مؤقتاً، لكن الصيادين والتجار عادوا فور استقرار الأوضاع. يضم السوق أنواعاً متنوعة من أسماك النيل كالبلطي والقرقور، وتصله أسماك من ولايتي النيل الأزرق والأبيض.
اقرأ أيضاً
- إعادة هيكلة سياسية بأسيوط: "الشعب الجمهوري" يُسند الأمانة العامة للمرتضى العربي وأمانة التنظيم للعقيلي
- في أجواء وطنية مهيبة: مدرسة المعابدة المسائية الابتدائية تتألق في احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد
- هل أحرقت صفية زغلول الحجاب في ميدان التحرير
- ضبط طرد بريدي بمطار القاهرة يحتوي مخدر جديد وخطير
- الدفاع المدني السعودي يعلن عن اضرار مدنية نتيجة شظايا الحوثي بالرياض
خبراء الثروة السمكية يشيرون إلى أن تراجع الصيد أثناء الحرب منح الأسماك فرصة للنمو، رغم تحديات الوصول والنقل. تظل الثروة السمكية السودانية، بمواردها المتعددة في النيلين والبحيرات والبحر الأحمر، مورداً استراتيجياً يتطلب إدارة مستدامة لضمان استمراره للأجيال، والحفاظ على مهنة ارتبطت بالمكان وأهله.
أخبار ذات صلة
- مفاوضات إيران وأمريكا في مهب الريح: 24 ساعة حاسمة تفصل عن انتهاء الهدنة وتصاعد التوتر
- أمازون تعلن عن أكبر تسريح في تاريخها: أكثر من 18 ألف وظيفة تتأثر عالمياً
- الجنيه المصري يتجاوز 27 مقابل الدولار: تحركات اقتصادية كبرى تهز الأسواق وتدفع البورصة لقمم تاريخية
- استدعاء ياسر الرميان: صندوق الاستثمارات السعودي في قلب قضية تغريدة إيلون ماسك "التمويل المضمون"
- أنغامي: رحلة "سبوتيفاي الشرق الأوسط" نحو التوسع العالمي.. ما هي الخطوة التالية؟