(عالمي - إخباري):
في تطور مقلق، تتجه شاشات الكمبيوتر نحو مسار التلفزيونات الذكية في استضافة الإعلانات المتطفلة وتقنيات تتبع المستخدمين، مما يحولها إلى كابوس جديد للخصوصية. فبعد أن كانت الشاشات بديلاً آمناً لتجنب كوابيس الخصوصية التي تسببها التلفزيونات الذكية المليئة بالإعلانات والتتبع، أصبحت هذه الأجهزة الآن قادرة بشكل متزايد على دفع الإعلانات وتتبع المستخدمين، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل خصوصية البيانات.
لقد فقدت شركة LG جزءاً من ثقة مستخدميها بعد تقرير حديث كشف عن قيام بعض شاشاتها بتثبيت إعلانات منبثقة لبرنامج McAfee على أجهزة الكمبيوتر المتصلة. جرى ذلك سراً منذ عام 2024، حيث قامت الشاشات بتثبيت تطبيق "LG Monitor App Installer" تحت غطاء تحديثات برامج التشغيل. ورغم تأكيد LG أن الهدف هو توفير ميزات خاصة بالشاشة، إلا أنه دفع عملياً إعلانات برمجية، مما استدعى تدخل مايكروسوفت لإزالة إعلانات McAfee.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
تتجاوز المشكلة حادثة LG لتشمل قلقاً أوسع من تحول الشاشات إلى أجهزة تتبع ودفع إعلانات، خاصة مع ظهور "الشاشات الذكية" التي تتصل بالإنترنت وتعمل بأنظمة تشغيل وتطبيقات خاصة بها. تستخدم الشاشات الذكية من LG وسامسونج نفس أنظمة التشغيل الإعلانية لتلفزيوناتها، مما يعني أنها مهيأة لاستخدام تقنية التعرف التلقائي على المحتوى (ACR) وتتبع نشاط المستخدمين. هذا يفرض عبئاً كبيراً لفهم سياسات الخصوصية المعقدة لتحديد كيفية جمع البيانات واستخدامها.