إفريقيا/جنوب آسيا — وكالة أنباء إخباري
تعود الأسر في مناطق واسعة من إفريقيا وجنوب آسيا بشكل متزايد إلى طرق الطهي التقليدية الأقل نظافة، وبالدرجة الأولى الفحم والحطب. يأتي هذا التحول الكبير نتيجة مباشرة لصدمات الطاقة الأخيرة، والتي يُقال إنها مرتبطة بالصراع المستمر في إيران، مما يجعل بدائل الطهي النظيفة الحديثة أكثر تكلفة وأقل موثوقية لملايين الأشخاص.
ارتفاع التكاليف يدفع للعودة إلى الوقود التقليدي
لقد وضع الارتفاع المتصاعد في تكاليف مصادر الطاقة التقليدية ضغطاً هائلاً على ميزانيات الأسر في هذه المناطق الضعيفة. ومع تزايد أسعار الوقود النظيف بشكل لا يطاق، لم يتبق للأسر خيار سوى التخلي عن الخيارات الأكثر استدامة لصالح الفحم والحطب المتاحين بسهولة، على الرغم من أضرارهما البيئية والصحية.
اقرأ أيضاً
الآثار البيئية والصحية
يحمل هذا العودة الواسعة النطاق إلى وقود الكتلة الحيوية الصلبة تداعيات كبيرة، ليس فقط على البيئة من خلال زيادة إزالة الغابات، ولكن أيضاً على الصحة العامة. يعتبر تلوث الهواء الداخلي الناتج عن حرق الخشب والفحم سبباً رئيسياً لأمراض الجهاز التنفسي، ويؤثر بشكل خاص على النساء والأطفال الذين يقضون وقتاً أطول في المطابخ. تؤكد أزمة الطاقة، التي تفاقمت بسبب الأحداث الجيوسياسية، هشاشة التقدم المحرز نحو توفير الطاقة النظيفة في الدول النامية.