(جمهورية إفريقيا الوسطى - إخباري):
في مأساة جديدة تضاف إلى سجل حافل بالكوارث، أعادت كارثة انهيار منجم للذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وفق مصادر محلية، تسليط الضوء مجددًا على الوجه القاتم لقطاع التعدين الحرفي في القارة السمراء. هذه الحوادث المتكررة، التي تحصد أرواح عمال مناجم الذهب بصورة مستمرة، تكشف عن أزمة إنسانية عميقة تتجاوز حدود الدول.
وتشير بيانات متاحة من مصادر محلية إلى مقتل نحو 550 شخصًا في حوادث تعدين متفرقة بإفريقيا خلال العقد الأخير وحده، فيما يُرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير بسبب انتشار التعدين غير الرسمي وغياب قاعدة بيانات قارية شاملة. يعمل ملايين الأشخاص في التعدين الحرفي والصغير بأنحاء إفريقيا، كثير منهم خارج الأطر الرسمية، مستخدمين أدوات بدائية في حفر الآبار والأنفاق واستخراج الذهب، في ظروف عمل محفوفة بالمخاطر الجسيمة.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
ومع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، تزداد جاذبية هذا النشاط، لكن ارتفاع العائد المحتمل يقابله أيضًا ارتفاع في المخاطر، خصوصًا عندما يدفع الفقر العمال إلى التوغل أكثر في باطن الأرض بحثًا عن عروق الذهب. إن ضعف الرقابة الحكومية، والحفر العشوائي، وعدم تدعيم الأنفاق، كلها عوامل تضاعف من احتمالات انهيار المناجم، محولةً إياها إلى مصائد للموت.