(مدينة نيويورك - إخباري):
أثارت ضريبة المنازل الثانوية ذات القيمة العالية في مدينة نيويورك، والتي تعد حجر الزاوية في خطة النائب زهران مامداني، جدلاً واسعاً ومعارضة شديدة، أبرزها من الرئيس السابق دونالد ترامب. وصف ترامب هذه الضريبة بـ "التجربة السياسية الخطيرة" التي "يجب إيقافها فوراً"، محذراً من أنها ستكلف المدينة والولاية ثروة طائلة بسبب نزوح الأثرياء ومالكي العقارات إلى ولايات ذات ضرائب أقل، مثل فلوريدا. وأشار ترامب، الذي يمتلك هو نفسه منزلاً ثانوياً في برج ترامب بمانهاتن، إلى أن هذه السياسة قد تدمر ما كانت عليه نيويورك من عظمة.
في المقابل، دافعت حاكمة نيويورك كاثي هوتشول بقوة عن الضريبة، مؤكدة أنها تهدف إلى تحقيق "المساهمة العادلة" من الأثرياء. وصرحت هوتشول بأن من يمتلك منزلاً ثانوياً بقيمة خمسة ملايين دولار يجب أن يكون قادراً على تحمل تكاليف خدمات الشرطة والإطفاء وجمع القمامة وإزالة الثلوج. دخلت الضريبة، التي وقعت عليها هوتشول في مايو الماضي، حيز التنفيذ في الأول من يوليو، ومن المتوقع أن تدر إيرادات لا تقل عن 500 مليون دولار سنوياً، مما سيساعد في سد فجوة ميزانية المدينة البالغة 12 مليار دولار للسنوات المالية 2026 و2027. تستهدف الضريبة العقارات السكنية التي لا تعد إقامة أساسية، وتشمل المنازل التي تزيد قيمتها عن 5 ملايين دولار والوحدات السكنية التي تتجاوز قيمتها مليون دولار، بأسعار تتراوح بين 0.8% و 6.5% من القيمة السوقية.
اقرأ أيضاً
- ليزا ديموث تفوز بانتخابات مينيسوتا التمهيدية للحاكم، وتتغلب على مرشحي ترامب والحزب الجمهوري
- ديفيد كراولي يحقق فوزاً صعباً في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية ويسكونسن
- الكونت بنفيس يواجه نايجل فاراج: الساخر السياسي يتصدر المشهد في انتخابات كلاكتون الفرعية
- نظام الدخول البيومتري الأوروبي الجديد: فوضى في المطارات وتحديات تواجه المسافرين
- ضريبة الذكاء الاصطناعي: هل هي السبيل لتحقيق العدالة الاقتصادية في أمريكا؟