ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
أصبحت قضية باسل غاويش، طبيب الأسنان السوري البالغ من العمر 31 عامًا، والذي يواجه خطر الترحيل من ألمانيا، محورًا رئيسيًا في النقاش الوطني الدائر حول إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. على الرغم من إتقانه للغة الألمانية، وعمله كمتدرب في طب الأسنان، وتطوعه كمترجم، تلقى غاويش إشعارًا برفض طلب لجوئه من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، يأمره بمغادرة البلاد خلال 30 يومًا. هذا القرار ترك غاويش، الذي فر من سوريا بعد تعرضه للاختطاف، في حالة من الصدمة واليأس، خاصة بالنظر إلى جهوده للاندماج في المجتمع الألماني ورغبته في المساهمة بمهاراته. يتفاقم وضعه بسبب الخطاب السياسي الأخير، بما في ذلك ذكر نسبة 80% من السوريين الذين سيتم ترحيلهم، وهو رقم تم التراجع عنه لاحقًا من قبل القادة السياسيين، ولكنه يشير إلى هدف حكومي أوسع لتشجيع العودة.
أثار احتمال ترحيل غاويش دعمًا محليًا، حيث أطلقت مبادرة "جدات ضد اليمين" عريضة جمعت عشرات الآلاف من التوقيعات. يؤكد الداعمون النقص الحاد في أطباء الأسنان في ألمانيا، ويجادلون بأن ترحيل أفراد مثل غاويش، الذين اندمجوا بنجاح ويمتلكون مهارات قيمة، هو أمر غير منتج وغير منطقي. يشير الخبراء إلى أن التركيز على الأفراد الذين يسهل تتبعهم، حتى لو كانوا مندمجين، قد يكون أبسط إداريًا للسلطات. ومع ذلك، فإن قضية غاويش تسلط الضوء على التكلفة البشرية لمثل هذه السياسات، وتثير تساؤلات حول نهج ألمانيا تجاه اللاجئين الذين نجحوا في الاندماج ويحتاجهم سوق العمل الألماني.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة