ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
أصبحت قضية باسل غاويش، طبيب الأسنان السوري البالغ من العمر 31 عامًا، والذي يواجه خطر الترحيل من ألمانيا، محورًا رئيسيًا في النقاش الوطني الدائر حول إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. على الرغم من إتقانه للغة الألمانية، وعمله كمتدرب في طب الأسنان، وتطوعه كمترجم، تلقى غاويش إشعارًا برفض طلب لجوئه من المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، يأمره بمغادرة البلاد خلال 30 يومًا. هذا القرار ترك غاويش، الذي فر من سوريا بعد تعرضه للاختطاف، في حالة من الصدمة واليأس، خاصة بالنظر إلى جهوده للاندماج في المجتمع الألماني ورغبته في المساهمة بمهاراته. يتفاقم وضعه بسبب الخطاب السياسي الأخير، بما في ذلك ذكر نسبة 80% من السوريين الذين سيتم ترحيلهم، وهو رقم تم التراجع عنه لاحقًا من قبل القادة السياسيين، ولكنه يشير إلى هدف حكومي أوسع لتشجيع العودة.
أثار احتمال ترحيل غاويش دعمًا محليًا، حيث أطلقت مبادرة "جدات ضد اليمين" عريضة جمعت عشرات الآلاف من التوقيعات. يؤكد الداعمون النقص الحاد في أطباء الأسنان في ألمانيا، ويجادلون بأن ترحيل أفراد مثل غاويش، الذين اندمجوا بنجاح ويمتلكون مهارات قيمة، هو أمر غير منتج وغير منطقي. يشير الخبراء إلى أن التركيز على الأفراد الذين يسهل تتبعهم، حتى لو كانوا مندمجين، قد يكون أبسط إداريًا للسلطات. ومع ذلك، فإن قضية غاويش تسلط الضوء على التكلفة البشرية لمثل هذه السياسات، وتثير تساؤلات حول نهج ألمانيا تجاه اللاجئين الذين نجحوا في الاندماج ويحتاجهم سوق العمل الألماني.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
أخبار ذات صلة
- السعودية تدين بشدة استهداف موقع بمطار الخرطوم الدولي
- المجلس الأعلى للدولة الليبي يشطب عضوين لاجتماعهما بلجنة "4+4"
- حملة مرورية مكثفة تضبط 24,805 دراجة آلية مخالفة في السعودية
- رصد 12156 سيارة مخالفة لمواقف ذوي الإعاقة خلال أبريل 2026
- البنتاغون: واشنطن لا تسعى لمواجهة بمضيق هرمز ووقف إطلاق النار مع طهران سارٍ