في خطوة إنسانية مؤثرة، قررت معلمة في الصين التعامل مع وفاة أحد طلابها بأسلوب رحيم، بإخفاء الخبر عن باقي الطلاب وطلب كتابة رسائل وداع، لحماية مشاعرهم من الصدمة.
وقع الحادث في مدرسة ابتدائية بمدينة هواينان، بمقاطعة آنهوي، حيث أعلنت المعلمة في 11 ديسمبر وفاة الطالب بعد صراع مع المرض، دون الكشف عن عمره أو تفاصيل حالته الصحية.
وكان الطالب محبوبا بين زملائه بروحه المرحة وحبه للرقص الشعبي وإتقانه اللغة الإنجليزية، كما كان معتادًا على البقاء مع معلمته بعد انتهاء اليوم الدراسي.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
وأوضحت المعلمة أن الطالب توفي بين ذراعي والدته، وسط أسرته، وأن لحظاته الأخيرة كانت هادئة وخالية من الألم، مؤكدة أن خبر الوفاة سبب لها انهيارًا بالبكاء قبل اتخاذ قرارها بعدم إخبار الطلاب بالحقيقة الكاملة.
وأخبرت المعلمة الطلاب أن زميلهم اضطر لتغيير المدرسة بسبب المرض، وطلبت منهم كتابة رسائل وداع له، واعدة إياهم بتسليمها إليه، بهدف تخفيف الحزن ومساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم.
كتب الأطفال رسائل مليئة بالحب والدعاء بخطهم الطفولي البريء، وانتشرت صور هذه الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة واسعة من التعاطف والتأثر.
وأشاد مستخدمو الإنترنت بتصرف المعلمة، معتبرين أن موقفها يعكس إنسانية عالية وإحساسًا عميقًا بالمسؤولية تجاه طلابها في موقف صعب يتجاوز أي درس دراسي.
أخبار ذات صلة
- خلافات الميراث تشعل فتيل الشجار العنيف بين شقيقين في القاهرة.. والأمن يتدخل
- دعوى طلاق للضرر: أم تدفع نحو الانفصال بعد "إقصائها التام" من حياة أبنائها
- كشف غموض حادث دهس طفل في شمال سيناء: دور حاسم للسوشيال ميديا وتدخل أمني سريع
- قضية نفقة إبراهيم سعيد تتصدر واجهة محاكم الأسرة: حجز دعوى المصاريف الدراسية للنطق بالحكم
- إحالة أوراق 6 متهمين في قضية «أطفال مدرسة سيدز» للمفتي تمهيدًا للإعدام