تحت عنوان "طوبى لصانعي السلام"، بدأ البابا ليو الرابع عشر زيارته للبنان، التي وصفت بالتاريخية وتستمر ثلاثة أيام، وهي أول زيارة خارجية له منذ اعتلائه كرسي الباباوية.
وأبرزت الزيارة هدف الحبر الأعظم في تعزيز السلام والاستقرار في لبنان، وسط تحديات سياسية واجتماعية معقدة داخليًا وخارجيًا.
وقبل التوجه إلى بيروت، زار البابا تركيا للمشاركة في احتفالات مرور 1700 سنة على مجمع "نيقية" المسكوني الأول، حيث تم تحديد العقيدة المسيحية، وذلك برفقة البطريرك المسكوني في القسطنطينية، في خطوة رمزية تعكس التزامه بالحوار والوحدة المسيحية.
اقرأ أيضاً
ويأمل المراقبون أن تسهم هذه الزيارة في تهدئة الجبهات الداخلية وتعزيز موقع لبنان على الساحة الدولية كبلد يسعى للسلام والاستقرار في منطقة تشهد توترات مستمرة.