تحت عنوان "طوبى لصانعي السلام"، بدأ البابا ليو الرابع عشر زيارته للبنان، التي وصفت بالتاريخية وتستمر ثلاثة أيام، وهي أول زيارة خارجية له منذ اعتلائه كرسي الباباوية.
وأبرزت الزيارة هدف الحبر الأعظم في تعزيز السلام والاستقرار في لبنان، وسط تحديات سياسية واجتماعية معقدة داخليًا وخارجيًا.
وقبل التوجه إلى بيروت، زار البابا تركيا للمشاركة في احتفالات مرور 1700 سنة على مجمع "نيقية" المسكوني الأول، حيث تم تحديد العقيدة المسيحية، وذلك برفقة البطريرك المسكوني في القسطنطينية، في خطوة رمزية تعكس التزامه بالحوار والوحدة المسيحية.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
ويأمل المراقبون أن تسهم هذه الزيارة في تهدئة الجبهات الداخلية وتعزيز موقع لبنان على الساحة الدولية كبلد يسعى للسلام والاستقرار في منطقة تشهد توترات مستمرة.
أخبار ذات صلة
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- عودة حذرة لسكان سبوكان بعد الحرائق المدمرة.. مخاطر بيئية تعيق إعادة الإعمار
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
- ترامب يدعو لعزل إيران اقتصاديًا والمحكمة العليا تدعم قيوده على التصويت البريدي مؤقتًا