الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
يستذكر ملايين الشيعة حول العالم في العاشر من شهر محرم ذكرى عاشوراء، وهي مناسبة دينية عميقة الجذور تخلد مقتل الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، في معركة كربلاء عام 61 هجرية. هذه الذكرى، على ما يبدو، تتجاوز كونها مجرد حدث تاريخي لتشكل محوراً عقائدياً وثقافياً مهماً.
فاجعة كربلاء وتأثيرها الدائم
وقعت فاجعة كربلاء في العراق عام 680 ميلادية، حيث استشهد الإمام الحسين وعدد من أفراد عائلته وأنصاره على يد جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية. هذا الحدث المفصلي رسخ مكانة الإمام الحسين كرمز للتضحية والوقوف في وجه الظلم، ما يفسر استمرار إحياء الشيعة لهذه الذكرى سنوياً بشعائر خاصة.
اقرأ أيضاً
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
أبعاد عاشوراء المعاصرة
تتضمن طقوس إحياء عاشوراء مجالس العزاء واللطميات والمسيرات التي تعبر عن الحزن والولاء. هذه الممارسات لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تعكس أيضاً هويات ثقافية واجتماعية متجذرة، وتؤثر في فهم المتغيرات المحيطة بالمنطقة، مما يجعلها حدثاً يستحق الشرح المعمق.
أخبار ذات صلة
- هدنة أم تجميد للصراع؟ تفاصيل الاتفاق الأمريكي-الإيراني الغامض
- الكويت والإمارات تتعرضان لهجمات إيرانية جديدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار
- ابتكار أسترالي ثوري: 'مصفاة' نانوية تقضي على 98% من 'الكيماويات الأبدية' في مياه الشرب
- الخليج في مرحلة ما بعد الردع: استراتيجيات جديدة لمواجهة التهديد الإيراني المتطور
- هدنة إيران وأمريكا تنعش البورصات العالمية وتدفع المستثمرين نحو الأصول الخطرة