القاهرة، مصر — وكالة أنباء إخباري
اليوم، تحل ذكرى رحيل المخرج المصري الكبير عاطف الطيب، الذي فارق الحياة في عام 1995 عن عمر يناهز السابعة والأربعين. ترك الطيب خلفه إرثاً فنياً غنياً، رسخ من خلاله اسمه في تاريخ السينما المصرية كأحد رواد الواقعية، خاصة بعد إصابته بمرض القلب الوعائي الذي أودى بحياته.
مسيرة فنية انطلقت من سوهاج
وُلد الطيب في السادس والعشرين من ديسمبر عام 1947 بمحافظة سوهاج لعائلة متوسطة الحال. تخرج من المعهد العالي للسينما في أوائل السبعينيات، ليبدأ بعدها مسيرة حافلة. التحق بالخدمة العسكرية لخمس سنوات متواصلة بين عامي 1971 و1975، وخلال هذه الفترة أنتج فيلمه القصير "جريدة الصباح" عام 1971، وهو ما يدل على شغفه المبكر بالصناعة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
- المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: التصريحات المنسوبة لوزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار غير صحيحة ومضللة
- آبل تكشف عن سماعات AirPods 5: إلغاء ضوضاء متطور وصوت فائق بسعر يبدأ من 129 دولارًا
- آبل تعلن رسميًا عن موعد توفر تحديث iOS 27 لجميع مستخدمي آيفون
أعمال خالدة وخلافات فنية
قدم عاطف الطيب باقة من الأفلام التي لامست قضايا المواطن، منها "الغيرة القاتلة"، "التخشيبة"، "الزمار"، "ملف في الآداب"، "الحب فوق هضبة الهرم"، "الهروب"، و"جبر الخواطر". على ما يبدو، كانت رؤيته الإخراجية قوية، وهو ما ظهر في خلافه الشهير مع الفنان أحمد زكي أثناء تصوير فيلم "ضد الحكومة". أراد زكي لقطات مقربة، بينما أصر الطيب على لقطات واسعة للمحاكمة، وهو ما تحقق في النسخة النهائية للفيلم. هذه الحادثة تبرز إصرار الطيب على رؤيته الفنية.
حياة شخصية وتحديات
كشف الطيب ذات مرة عن قصة زواجه من السيدة أشرف، التي تعرف عليها في معهد جوته أثناء شراء تذاكر لمهرجان الفيلم الألماني. طلب يدها في 28 سبتمبر 1982، قائلاً: "أنا مش معايا فلوس، كل فلوسي حطيتها في فيلم الغيرة القاتلة وفشل". انتظر حتى جمع 2000 جنيه لإتمام الخطبة، مؤجلاً إياها بسبب انشغاله بالتصوير، ثم تزوجا وظلا معاً حتى وفاته.
أخبار ذات صلة
- الرئيس السيسى يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي بوتين
- قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية تتفاقم: نداء عالمي للتدخل العاجل
- معرض الدفاع العالمي 2024: السعودية تُعزز ريادتها في الصناعات العسكرية وتوطين التقنيات الدفاعية
- التوقعات الاقتصادية العالمية: مواجهة حالة عدم اليقين وسط التحولات الجيوسياسية والضغوط التضخمية
- قادة العالم يجتمعون لمواجهة أزمة المناخ والتعافي الاقتصادي وسط تحولات جيوسياسية