(المملكة المتحدة - إخباري):
كشفت سارة سايموندز، سيدة بريطانية تبلغ من العمر 56 عاماً وعملت سابقاً في صناعة الجنس، أن مسارها المهني كان العائق الأكبر أمام سعيها للعثور على الحب وبناء علاقات طبيعية. ووفقاً لتقرير "ديلي ميل"، بدأت سايموندز، من مواليد ويلز، العمل في هذا المجال عام 1992 عندما كانت في الثانية والعشرين، مدفوعةً بالبحث عن المال والرفاهية.
انتقلت سايموندز إلى أبوظبي حيث دخلت عالماً من الفخامة، وسرعان ما أثر الاهتمام الذكوري والمال السهل على "بوصلتها الأخلاقية". على مدى سنوات، تعاملت مع مئات الرجال في الإمارات ولندن، لكنها تقول إنها لم تجنِ سوى "شعور بالتجريد من الإنسانية وفقدان الذات" بدلاً من الحرية المالية الموعودة.
اقرأ أيضاً
- الجينسنغ: كنز طبيعي يحمي الأوعية الدموية بفعالية متعددة
- إسلام ماخاشيف يصل داغستان: استقبال الأبطال بعد دفاعه عن لقب UFC
- رئيس فنلندا يبرر ضربات أوكرانيا لمستودعات Wildberries.. وروسيا ترد بمقارنات تاريخية
- ميدفيديف يدعو لتعزيز الوقاية الصحية: الفحوصات الطبية ركيزة أساسية في عقود العمل الروسية
- بريطانيا تعلن تضرر ناقلة نفط قبالة سواحل عمان: الطاقم آمن
بعد 34 عاماً، لم تتمكن سايموندز من إيجاد الحب، ولم تستمر أي علاقاتها طويلاً. تعيش اليوم بمفردها مع خمسة كلاب وترعى والدها المريض، وتربط وحدتها الحالية بسنوات عملها في صناعة الجنس، قائلةً: "عندما يُنظر إليك كسلعة، يبدأ ذلك في أن يبدو طبيعياً".
كما أفصحت سايموندز عن معاناتها من القلق والاكتئاب وإدمان الكحول، وخضوعها مؤخراً لعملية جراحية. توجه رسالة تحذيرية للشابات، داعيةً إياهن لعدم الانجراف وراء الإغراءات المالية السهلة على منصات مثل "أونلي فانز"، مؤكدةً أن "البريق والمال مجرد وهم يشوه الحياة لعقود طويلة".