(أوروبا - إخباري):
تتزايد شعبية عطلات المشي كبديل مستدام لمواجهة ظاهرة فرط السياحة في أوروبا، حيث ارتفعت عمليات البحث عنها بنسبة 60% في المملكة المتحدة. يكتشف المسافرون متعة السفر البطيء والغامر، مستكشفين وجهات القارة الساحرة سيراً على الأقدام، مما يعود بالنفع على الزوار والمناطق المضيفة.
تؤكد آني أنتوناتو، المتخصصة في عطلات المشي، أن "فرط السياحة لا يقتصر على الأرقام، بل على تركز الزوار". وتقدم عطلات المشي حلاً فعالاً بتوزيع الزوار على القرى والمسارات الأقل شهرة، بعيداً عن حشود نقاط المشاهدة الرئيسية، مما يقلل الضغط ويدعم المجتمعات المحلية عبر الإنفاق في الأعمال التجارية الصغيرة.
اقرأ أيضاً
- واشنطن تكشف تفاصيل استهداف جزيرة لارك الإيرانية بعد محاولة تلغيم مضيق هرمز
- حقيقة دوران الماء في الأحواض: العلم يفند خرافة تأثير كوريوليس بين نصفي الأرض
- القيادة المركزية الأمريكية تكشف عن تحويل مسار 83 سفينة تجارية ضمن جهود فرض الحصار على إيران
- الأحوال المدنية تتيح تصحيح بيانات شهادة الوفاة إلكترونياً عبر "أبشر".. تعرف على التفاصيل
- المملكة العربية السعودية تواصل دعم غزة: وصول قافلة إنسانية جديدة
في ساحل أمالفي بإيطاليا، يقود المرشد فيريانو فيردي جولات مشي تتيح للضيوف اكتشاف المنطقة الأصيلة عبر "مسار الآلهة" الفريد. هذه التجربة تربط الزوار بأساليب الحياة التقليدية، من لقاء الرعاة لزيارة مزارع الجبن المحلية، موفرة رؤية حميمية للحياة اليومية. يُنصح بزيارة أمالفي في الربيع أو الخريف، أو الشتاء لتجنب الذروة.
كما توصي أنتوناتو بدمج التنزه حول كالديرا سانتوريني مع استكشاف جزر سيكلاديس الهادئة المجاورة مثل ناكسوس. هذه التجربة الغامرة تتيح لقاء السكان المحليين والتعرف على الثقافة والزراعة التقليدية، مما يعزز السياحة المستدامة ويقدم استكشافاً أعمق لأوروبا.