(هندوراس - إخباري):
عاد الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز إلى بلاده الأحد، منهياً بذلك نحو أربع سنوات قضاها في الولايات المتحدة بعد تسليمه لمواجهة اتهامات تهريب المخدرات. جاءت عودته إثر عفو أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أواخر العام الماضي، الذي وصف محاكمة هيرنانديز بأنها "مدبرة" من قبل إدارة الرئيس جو بايدن.
وكان هيرنانديز قد أدين من قبل هيئة محلفين فيدرالية وحكم عليه بالسجن 45 عاماً لتورطه في مخطط واسع لتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وصفه المدعون بأنه من "أكبر مؤامرات تهريب المخدرات وأكثرها عنفاً في العالم". ورغم إدانته، نفى هيرنانديز تلقي رشاوى، مؤكداً أنه حارب تجارة المخدرات وتعاون مع الجيش الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- أسعار النفط تهوي عالمياً: قرار ترامب بإلغاء الضربات العسكرية يهدئ الأسواق
- أوكرانيا وإيران: كيف تتحول الصراعات الإقليمية إلى تهديدات عالمية؟
- إعادة ضبط بريكست: مخاوف من تقييد حرية بريطانيا التجارية
- روابط روسية تعرقل مساعي إيطاليا لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني
- بيرنهام يقود مبادرة لخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية بربط المدارس بسوق العمل
يواجه الرئيس الهندوراسي السابق الآن اتهامات بالفساد في هندوراس، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 3 أغسطس. وقد أثار قرار عفو ترامب جدلاً واسعاً، خاصة في ظل مخاوف نشطاء حقوق الإنسان من محاكمة صورية على الأراضي الهندوراسية، وتساؤلات حول التناقض مع سياسة واشنطن تجاه قضايا مماثلة، مما أضاف بعداً سياسياً لقرار العفو المثير للجدل.