تغير لون وعادات البول يُعد من أولى علامات تلف الكبد، نتيجة تراكم البيليروبين والسموم في الدم عند فشل الكبد في تصفيتها، ما يرسلها إلى الكلى للطرح في البول.
قد يشير تحول لون البول إلى الأصفر الداكن أو الكهرماني أو البني إلى تراكم البيليروبين، الصبغة الناتجة عن تكسير خلايا الدم الحمراء، والتي لا يتم تصفيتها بشكل صحيح عند تلف الكبد أو إصابته بالتهاب.
كما يمكن أن تعكس الرائحة القوية أو الكريهة للبول تراكم السموم في الجسم، إذ يؤدي الفشل الكبدي في إزالة المواد الضارة إلى تغيير تركيب البول الكيميائي، حتى مع شرب كميات كافية من الماء.
اقرأ أيضاً
- الحرب الخفية في العصر الرقمي: مكافحة الشائعات وتضليل الرأي العام في ظل حروب الجيلين الرابع والخامس
- الأحد القادم يحسم سعر رغيف الخبز السياحي
- مدبولي يتفقد زراعة بعض الأماكن بالقاهرة
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل
- مهرجان الفسطاط يعود بقوة.. وليد منصور منظمًا للنسخة الثانية وعمر خيرت أول النجوم
تكرار الذهاب للحمام مع كميات قليلة من البول قد يكون مرتبطًا بخلل وظائف الكبد، إذ يحاول الجسم التخلص من السموم عبر الكلى. ويجب الانتباه أيضًا للشعور بالحرقان أثناء التبول، الناتج أحيانًا عن مستويات مرتفعة من الأمونيا في الدم، وليس بالضرورة عدوى.
ظهور رغوة دائمة في البول قد يشير إلى تسرب البروتين، المرتبط بأمراض الكبد المتقدمة أو تليف الكبد، نتيجة عدم قدرة الكبد التالف على الحفاظ على توازن البروتينات في الدم، ما يسمح لبعضها بالطرح عبر الكلى.
أخبار ذات صلة
- إغلاق جامعة أوتاوا: العثور على مشتبه به بمسدس وهمي
- دعوة الشركات متعددة الجنسيات لإعادة النظر في الانسحاب من روسيا
- تاكر كارلسون: الهجوم الإسرائيلي على مراسل RT كان "محاولة اغتيال"
- التكاليف الخفية لطاقة الرياح: إزالة الغابات، نفوق الحياة البرية، تحديات النفايات
- شي جين بينغ يؤكد "النهضة العظيمة" خلال زيارة زعيمة المعارضة التايوانية