وكالة أنباء إخباري | 2024-05-15T10:00:00Z
أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، حول نيته هدم المزيد من منازل البدو في منطقة النقب، موجة عارمة من الغضب والاستنكار. واعتبر أعضاء مجلس القرى غير المعترف بها، وهو هيئة تمثل السكان البدو الذين لا تعترف بهم السلطات الإسرائيلية، أن تصريحات بن غفير تمثل استهدافًا مباشرًا لهم.
اتهامات بالعنصرية وانتقائية تطبيق القانون
ردًا على خطاب بن غفير أمام لجنة الحكم المحلي، وصف المجلس الوزير بأنه "عنصري وكاذب أيضًا، لأن إنفاذ القانون لديه انتقائي". وأشار المجلس إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق سياسات تهدف إلى تهجير السكان الأصليين من أراضيهم، مؤكدين على أن القانون لا يُطبق بشكل عادل على الجميع.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تاريخ من التوترات
تأتي هذه التطورات لتزيد من تعقيد العلاقة المتوترة أصلاً بين الحكومة الإسرائيلية والمجتمعات البدوية في النقب. لطالما اشتكى البدو من سياسات الهدم والتشريد، معتبرين إياها جزءًا من محاولات إسرائيلية لفرض سيطرتها على الأراضي وتقليص الوجود العربي فيها. على ما يبدو، فإن هذه القضية ستظل محط جدل واسع.