وكالة أنباء إخباري | 2024-05-15T10:00:00Z
أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، حول نيته هدم المزيد من منازل البدو في منطقة النقب، موجة عارمة من الغضب والاستنكار. واعتبر أعضاء مجلس القرى غير المعترف بها، وهو هيئة تمثل السكان البدو الذين لا تعترف بهم السلطات الإسرائيلية، أن تصريحات بن غفير تمثل استهدافًا مباشرًا لهم.
اتهامات بالعنصرية وانتقائية تطبيق القانون
ردًا على خطاب بن غفير أمام لجنة الحكم المحلي، وصف المجلس الوزير بأنه "عنصري وكاذب أيضًا، لأن إنفاذ القانون لديه انتقائي". وأشار المجلس إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق سياسات تهدف إلى تهجير السكان الأصليين من أراضيهم، مؤكدين على أن القانون لا يُطبق بشكل عادل على الجميع.
اقرأ أيضاً
تاريخ من التوترات
تأتي هذه التطورات لتزيد من تعقيد العلاقة المتوترة أصلاً بين الحكومة الإسرائيلية والمجتمعات البدوية في النقب. لطالما اشتكى البدو من سياسات الهدم والتشريد، معتبرين إياها جزءًا من محاولات إسرائيلية لفرض سيطرتها على الأراضي وتقليص الوجود العربي فيها. على ما يبدو، فإن هذه القضية ستظل محط جدل واسع.
أخبار ذات صلة
- تخفيضات قياسية في أسعار العقارات ببريطانيا: 3000 عقار يومياً
- رئيس الوزراء البريطاني يحذر: بطالة الشباب "كارثة أخلاقية واقتصادية"
- مفوضة الأطفال تحذر: 'يانصيب الرموز البريدية' يرسخ عدم المساواة بين الأطفال في إنجلترا
- إيلون ماسك وAnthropic يتعهدان بتوزيع أسهم على الجمهور وسط جدل الذكاء الاصطناعي
- صناعة الصلب الأوكرانية تناشد الاتحاد الأوروبي: التعريفات الجمركية العقابية تضر بنا لا بالصين