إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
شكل يوم 11 أبريل 2001 لحظة محورية في تاريخ نادي برشلونة، حيث أعلن بيب غوارديولا، قلب الفريق وقائده، عن نيته مغادرة النادي بنهاية الموسم. كلمته المؤثرة في غرفة الصحافة بالكامب نو، التي كانت مخصصة عادة للمدربين، أحدثت هزة في أوساط النادي الكتالوني. بعد 17 عاماً، أوضح اللاعب رغبته في خوض تجارب جديدة وإنهاء مسيرته الكروية في الخارج، معتبراً إنجلترا، إيطاليا، فرنسا، أو ألمانيا خيارات محتملة.
وقال غوارديولا: "أغادر برشلونة بفخر، لكنني في الثلاثين من عمري، ومسيرتي تقترب من نهايتها. أرغب في تجربة أماكن وثقافات جديدة". واستبعد بشكل قاطع إمكانية مواصلة اللعب في إسبانيا، مشيراً إلى أنه سيتواصل مع أندية في دول أوروبية أخرى. وتشير التقارير إلى اهتمام من ناديي تشيلسي ونيوكاسل. جاء الإعلان في وقت عصيب للنادي، حيث كان يتخلف بفارق 12 نقطة عن ريال مدريد المتصدر في الدوري الإسباني، وبدت آمال المنافسة على اللقب بعيدة. لم يحضر رئيس النادي جوان غاسبارت، الذي كان في إجازة، المؤتمر الصحفي، مما زاد من التوتر وعدم اليقين المحيط بالنادي.
اقرأ أيضاً
- رحلة الهروب من لهيب الصيف تنتهي بفاجعة.. تفاصيل حوادث الغرق وجهود تمشيط الشواطئ بمطروح
- «فواتير ورغيف».. كيف يتعامل الشارع مع معادلة الضغط المعيشي المزدوج؟
- ماكرون يستفسر عن حادث دمياط ويؤكد تضامن فرنسا
- 4 أيام هزت فيفا: سقوط خطة إنفانتينو
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية