(لبنان - إخباري):
بصوت يملؤه الأسى، يعترف قائد فريق الدفاع المدني، علي صفي الدين، قائلاً: "أشعر بالذنب لأني أنا من أحضرتهم إلى هناك." خلال حرب لبنان المدمرة عام 2006، اتخذ صفي الدين قراراً صعباً بإحضار زوجته وابنته الصغيرة، لين، إلى محطة الدفاع المدني، معتقداً أن قربهما منه سيوفّر لهما الأمان في ظل التصعيد العسكري.
لكن القدر كان يحمل فاجعة أليمة؛ فبينما كان هذا المنقذ، الذي وهب حياته لإنقاذ الآخرين، يؤدي واجبه، تعرضت المحطة لهجوم إسرائيلي مباغت. أسفر الهجوم عن خسارة شخصية لا يمكن تصورها لعلي صفي الدين، الذي فقد أحب الناس إلى قلبه. هذه المأساة العميقة لم تكن مجرد حادث عابر، بل أصبحت نقطة تحول محورية في حياته، ولا تزال تشكل دافعاً أساسياً لعمله الإنساني البطولي حتى يومنا هذا.
اقرأ أيضاً
- عمليات بحث مكثفة عن ناجين في مستشفيات كولومبيا المنهارة بعد الزلزال العنيف
- هدنة لبنان: تباين الرؤى بين تصريحات ترامب وواقع المنطقة العازلة
- وفاة تشو رونغجي: رئيس وزراء الصين مهندس التحول الاقتصادي عن 97 عاماً
- إنجاز تاريخي: مركبة هيدروجينية تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا للسرعة
- رئيس زامبيا يحشد الجماهير لولاية ثانية وسط تحديات اقتصادية
للاطلاع على تفاصيل هذه القصة المؤثرة وتجارب المستجيبين الأوائل في لبنان خلال الحرب، يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائقي "تحت النار: المستجيبون الأوائل في لبنان"، وهو من إنتاجات الجزيرة الأصلية، ومتاح الآن للمشاهدة على منصة يوتيوب.
أخبار ذات صلة
- غزة، كالاس: "مجلس السلام لا يعكس قرار الأمم المتحدة". الجيش الإسرائيلي يضرب "إرهابيين" في القطاع
- ماكسيمو بيريكولو: الملاكمة كمرساة للعافية وتحدي إيميس كيلا في الحلبة
- فينيشيوس يعيد ريال مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني
- مارسيليا تتعثر بعد رحيل دي زيربي، ولانس يتصدر الدوري الفرنسي
- الرئيس التنفيذي لبنك مونتبيو: يجب أن تكون المساعدات غير المستردة "على الطاولة"