إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
موريسي يلغي حفله في فالنسيا بسبب الضوضاء المفرطة
ألغى المغني وكاتب الأغاني البريطاني الشهير، موريسي، البالغ من العمر 66 عامًا، حفله الموسيقي الذي كان من المقرر إقامته في مدينة فالنسيا الإسبانية يوم الخميس، وذلك بسبب ما وصفه بأنه "حالة من الذهول" ناجمة عن عدم قدرته على النوم بسبب الضوضاء العالية والمستمرة في المدينة. يأتي هذا الإلغاء في وقت تشهد فيه فالنسيا احتفالات مهرجان "فالاس" السنوي، الذي يجذب ملايين الزوار ويتميز بالألعاب النارية والاحتفالات الصاخبة.
وفقًا لبيان صادر عن الموقع الرسمي للمغني، الذي اشتهر بقيادته لفرقة "ذا سميثس" في الثمانينيات، فقد وصل موريسي إلى فالنسيا قادمًا من ميلانو، ولكنه لم يتمكن من الحصول على أي قسط من الراحة بسبب الضجيج المتواصل. وذكر البيان أن "أي شكل من أشكال النوم أو الراحة خلال الليل كان مستحيلاً بسبب ضجيج المهرجان / الغناء التقني بأقصى صوت / الإعلانات عبر مكبرات الصوت. هذه التجربة أغرقت موريسي في حالة ذهنية أقرب إلى الذهول".
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
أوضح الموقع أن الإلغاء لم يكن بسبب عدم رغبة الفنان في الأداء، بل بسبب الظروف القاهرة التي جعلت من المستحيل عليه أداء فنه بالشكل المطلوب. وأضاف البيان: "العرض الذي كان مقرراً الليلة في فالنسيا أصبح مستحيلاً بسبب نقص النوم".
وقد حاولت وكالة فرانس برس (AFP) الاتصال بقاعة الحفل، Palau de los Artes، التي كان من المقرر أن يستضيف موريسي، لكنها لم تتمكن من الوصول إليها للحصول على تعليق رسمي. وتأتي هذه الحادثة لتزيد من الجدل حول مستويات الضوضاء في إسبانيا، وخاصة خلال فترات المهرجانات والاحتفالات الشعبية، حيث تشتهر فالنسيا بأنها مدينة صاخبة ومليئة بالحياة.
يُعرف موريسي، وهو نباتي صارم، بتاريخه في المطالبة بظروف معينة في الأماكن التي يقدم فيها عروضه، بما في ذلك فرض أن تكون الأماكن نباتية بالكامل. وقد سبق له أن غادر مسرح مهرجان كوتشيلا في كاليفورنيا بعد أن شم رائحة الشواء.
ومع ذلك، فإن موريسي، الذي اكتسب سمعة في السنوات الأخيرة بخطابه المثير للجدل، بما في ذلك دعمه لأحزاب اليمين المتطرف، يشتهر أيضًا بإلغاء حفلاته الموسيقية بشكل متكرر، مما يسبب خيبة أمل كبيرة لمعجبيه. وتشير إحصائيات جمعها موقع متخصص إلى أنه ألغى 38 حفلة من أصل 84 بين بداية عام 2025 ونهاية يناير 2026.
مهرجانات "فالاس" في فالنسيا، التي تجذب عادة ما يصل إلى مليون شخص شهريًا في مارس، هي احتفالات تقليدية شهيرة تتميز بمنحوتات عملاقة من الورق المقوى، يتم حرقها في نهاية المهرجان وسط عروض ضخمة للألعاب النارية وأصوات متفجرات مستمرة. غالبًا ما تكون هذه الاحتفالات مصحوبة بمستويات عالية جدًا من الضوضاء، مما قد يسبب إزعاجًا لبعض السكان والزوار.
تثير حادثة موريسي تساؤلات حول التوازن بين الاحتفالات الثقافية والراحة الشخصية للفنانين والزوار، خاصة في المدن التي تشتهر بطابعها الاحتفالي الصاخب. ويأمل المنظمون في المستقبل إيجاد حلول لتخفيف حدة الضوضاء دون المساس بروح الاحتفالات التقليدية.
أخبار ذات صلة
- النصر يؤمن صدارة الدوري.. راحة لرونالدو ورفاقه وسط ترقب لمواجهة الأخدود
- باستوني يحلم بالانتقال إلى برشلونة: هل يكسر عقدة الإنتر؟
- وليد الفراج يكشف عن مفاجأة كبرى: هل ينسحب صندوق الاستثمارات من أندية النخبة السعودية؟
- يوفنتوس يعزز انتصاراته بثنائية نظيفة أمام جنوى ويحافظ على مركزه الخامس في الكالتشيو
- الهلال يكشف مستجدات إصابة بنزيما وبافيتيمبي غوميز.. والتركيز على مواجهة الخلود