(فرنسا، إسبانيا - إخباري):
تتأهب كل من فرنسا وإسبانيا لمواجهة ظروف جوية قاسية مع توقعات بوصول موجة حر شديدة إلى ذروتها خلال الأيام القادمة، مما يفاقم من تحديات مكافحة حرائق الغابات المستعرة في عدة مناطق. وتشير التنبؤات الجوية إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الجنوبية من فرنسا وشبه الجزيرة الأيبيرية، حيث قد تتجاوز الأربعين درجة مئوية في بعض الأحيان.
وتعمل فرق الإطفاء في البلدين على مدار الساعة للسيطرة على الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي، وأدت إلى إجلاء آلاف السكان من منازلهم. وقد أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى، ودعت المواطنين إلى توخي الحذر الشديد واتباع الإرشادات الوقائية لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة المرتفعة، وللحد من أسباب اندلاع حرائق جديدة.
اقرأ أيضاً
- تصعيد إقليمي: الحوثيون يستهدفون السعودية بصواريخ ومُسيّرات رداً على غارات اليمن
- مقتل المشتبه به في هجوم برلين الدامي بعد مواجهة مع الشرطة
- هدوء حذر بين واشنطن وطهران: توقف الهجمات يفتح باب المفاوضات
- الذكاء الاصطناعي يُذكي أزمة الكهرباء: السياسات المعقدة وتحديات الشبكة الأمريكية
- الهند: 'حركة الصراصير' تجبر وزير التعليم على الاستقالة إثر فضيحة امتحان NEET
ويخشى الخبراء من أن تؤدي هذه الموجة الحارة إلى تفاقم الوضع البيئي، وزيادة الضغط على الموارد المائية، فضلاً عن التأثيرات السلبية على الزراعة والحياة البرية. وتتواصل الجهود الدولية لدعم البلدين في مواجهة هذه الأزمة المناخية المتصاعدة، مع التركيز على تعزيز آليات الاستجابة للطوارئ والتخفيف من آثار التغير المناخي.