مثل الفنان اللبناني المعتزل، فضل شاكر، أمام المحكمة العسكرية في لبنان، حيث استجوب في قضية الاعتداء على الجيش اللبناني. وقد نفى شاكر خلال استجوابه بشدة أي تورط له في أعمال عنف أو اعتداءات ضد عناصر الجيش، مؤكداً أنه لم يحمل سلاحاً ولم يكن لديه أي معرفة بكيفية استخدامه.
تأتي هذه الإفادات في سياق قضية تمتد جذورها لسنوات، حيث يعتبر فضل شاكر مطلوباً للعدالة اللبنانية في عدة قضايا، أبرزها تتعلق بالاشتباكات التي وقعت في مدينة صيدا عام 2013. وقد فر شاكر من لبنان عقب اندلاع الأزمة، ويُعتقد أنه كان يقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قبل اعتقاله.
وتعتبر شهادة فضل شاكر أمام المحكمة نقطة تحول مهمة في مسار القضية. فهو من جهة، ينفي بشكل قاطع أي تهم موجهة إليه تتعلق بالعنف المسلح، ومن جهة أخرى، يؤكد على براءته من أي دور في الاعتداءات التي استهدفت الجيش. تهدف هذه التصريحات إلى دحض الاتهامات الموجهة إليه، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عاماً.
اقرأ أيضاً
- برنامج "آزاد": منصة يوتيوب الإيرانية تتحدى المحظورات وتثير أسئلة جريئة
- وفاة البروفيسور جيسون آرداي في كامبريدج: تساؤلات حادة حول قضايا العرق والتوظيف
- محكمة ليزبورن تستمع لتفاصيل اعتداء مروع: اتهامات لشريك سابق بالاغتصاب والضرب والصعق الكهربائي
- عروس تشيستر تتألق بفستان زفاف خيري بسعر 2 جنيه إسترليني في حفل زفاف مستدام
- العثور على جثة يُعتقد أنها لطالب بريطاني مفقود في جبال رومانيا
وقد أثارت قضية فضل شاكر جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية والسياسية في لبنان. فمن ناحية، يرى البعض أنه يجب محاسبته على ما ارتكب، ومن ناحية أخرى، هناك من يطالب بالنظر إلى ظروفه وتخفيف العقوبة. يبقى أن التحقيقات مستمرة، والقضاء هو الحكم النهائي في هذه القضية.
ويُذكر أن فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، كان فناناً يمتلك شعبية واسعة في العالم العربي، قبل أن يتجه إلى الاعتزال ويتبنى خطاباً دينياً متشدداً. وقد أثارت تحولاته هذه دهشة واستغراب الكثيرين، خاصة وأنها ترافقت مع انقطاعه عن الساحة الفنية وظهوره في مناسبات مختلفة بصحبة شخصيات مثيرة للجدل.
تستمر المحكمة في دراسة الأدلة المقدمة، والاستماع إلى شهادات الشهود، وتقييم كافة الملابسات المتعلقة بالقضية. ويبقى الأمل معلقاً على أن يتم التوصل إلى قرار عادل ينصف جميع الأطراف. إن قضية فضل شاكر تعكس تعقيدات المشهد اللبناني، وتداخل القضايا السياسية والأمنية والفنية، وصعوبة الفصل بينها.
أخبار ذات صلة
- الأمن يقبض على الكابتن إبراهيم سعيد لتنفيذ أحكام قضائية بالحبس في قضايا نفقة
- قرار نهائي: مصطفى كامل يعلن تركه نقابة الموسيقيين والعودة للغناء
- بمشاركة شون بول من لندن.. محمد رمضان يتورط في تحدٍ مع جمهوره بأجر "مصطفى حدوتة"
- تركت الفن مبكراً ورحلت في صمت.. وفاة ميرفت أرتين شقيقة أيقونتي الاستعراض فيروز ونيللي
- جدل إعلان انفصال حمدي الميرغني وحذفه السريع