الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير باختفاء جائزة الأوسكار التي تعود للمخرج المشارك في الفيلم الوثائقي "السيد لا أحد ضد بوتين". يأتي هذا الاختفاء بعد أن منعت سلطات الأمن الأميركية في مطار بنيويورك حمل التمثال على متن رحلة تابعة لشركة لوفتهانزا. وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول مصير الجائزة المرموقة.
مصادرة التمثال بمطار نيويورك
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن أفراد الأمن الأميركيين تدخلوا لمنع المخرج المشارك من نقل تمثال الأوسكار على متن رحلته المغادرة من نيويورك. لم يتم تفصيل الأسباب المحددة للمصادرة في التقارير الأولية، لكنها أدت إلى احتجاز التمثال من قبل السلطات. ومنذ ذلك الحين، أصبح مكان الجائزة غير معروف، مما أدى إلى الإبلاغ عن اختفائها.
اقرأ أيضاً
- قاضٍ فيدرالي يرفض استئناف غيسلين ماكسويل بتهم الاتجار بالجنس ويصف مزاعمها بـ"الواهية"
- بكين تندد بتهديدات واشنطن وتتعهد بحماية تجارتها مع إيران
- هجوم عصابات هايتي: مقتل 47 واختطاف العشرات قرب العاصمة
- اكتشاف طائرة مسيرة ثالثة ومتفجرات عسكرية قرب مطار لايبزيغ الألماني
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على سلع أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي
سياق الفيلم الوثائقي
يُعرف الفيلم الوثائقي "السيد لا أحد ضد بوتين" بتناوله النقدي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبينما يحظى محتوى الفيلم باهتمام واسع، فقد لفت الحادث الأخير الذي تعرض له أوسكار المخرج المشارك الانتباه إلى التحديات التي يواجهها صناع الأعمال ذات الحساسية السياسية. ويضيف فقدان الجائزة تطوراً غير متوقع للسرد المحيط بالفيلم ومبدعيه.