فنلندا/السويد - وكالة أنباء إخباري
ربط تاريخي بالسكك الحديدية
تستعد فنلندا هذا الصيف لتدشين أول خط سكة حديد عابر للحدود يربطها بأوروبا القارية، وذلك عبر مشروع طال انتظاره لربطها بالسويد. من المتوقع أن يبدأ تشغيل هذا الخط الحيوي في وقت مبكر من شهر يونيو، مما يمهد الطريق أمام واحدة من أطول رحلات القطار الممكنة داخل الاتحاد الأوروبي.
حلول تقنية لعقبات قديمة
لطالما شكلت عقبة تقنية، تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر وفترة ارتباط فنلندا بالإمبراطورية الروسية، تحدياً أمام ربط شبكتي السكك الحديدية الفنلندية والسويدية. يعتمد المقياس الفنلندي على العرض الروسي القديم (1524 ملم)، بينما تستخدم السويد المعيار الأوروبي القياسي (1435 ملم). تم التغلب على هذه المشكلة من خلال ترميم محطة تاريخية في هاباراندا السويدية، لتصبح مركزاً للانتقال بين الخطين.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
مزايا السفر الجديدة
سيسمح هذا الربط الجديد للمسافرين بالعبور بين مدينتي تورنيو الفنلندية وهاباراندا السويدية بسهولة، بدلاً من الاعتماد على الحافلات أو السيارات. كما سيقدم هذا المسار فرصة لأطول رحلة بالقطار داخل الاتحاد الأوروبي، تربط بين أقصى شمال أوروبا ووجهات بعيدة مثل لاغوس في البرتغال. بالإضافة إلى ذلك، ستستفيد مدن مثل روفانييمي وأولو من خط حديدي مباشر إلى السويد، مما يقلل الحاجة للسفر الجوي أو البحري.
اتفاقيات وتمويل
وقعت فنلندا والسويد مؤخراً اتفاقاً لتبسيط حركة القطارات بين البلدين وتأكيد ترتيبات التمويل اللازمة. من المتوقع أن يتم الافتتاح الرسمي للخط قبيل احتفالات منتصف الصيف في أواخر يونيو، مما يعيد الربط بالقطار بين البلدين بعد توقف خدمات القطارات الفنلندية المتجهة إلى روسيا.