سوريا - وكالة أنباء إخباري
ملحو: الوطنية الحقيقية تتجلى في الأفعال الصادقة
قدم الفنان السوري قاسم ملحو رؤية إنسانية عميقة حول مفهوم الوطنية، مؤكداً في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن حب الوطن لا يحتاج إلى شعارات رنانة أو مظاهر إعلامية براقة. وأوضح ملحو أن الوطنية الحقيقية لا تُقاس بالخطابات الحماسية أو المزايدات، بل بالأفعال البسيطة والصدق في التعامل، بعيداً عن أي محاولات لفرض نمط واحد للتعبير عن الانتماء أو لجان تفتيش على الوطنية.
وأضاف ملحو في تدوينته: "من الجميل أن يكون الإنسان وطنيا دون أهداف خفية، وأن يتعامل مع الآخرين بصدق وابتسامة دون مصالح". وأشار إلى أن طرق حب الوطن متعددة ومختلفة بين الناس، وأن كل فرد يعبر عن انتمائه بطريقته الخاصة التي تنبع من قلبه.
اقرأ أيضاً
- تردد قنوات أون تايم سبورت: دليلك الشامل لمتابعة الدوري المصري والبطولات المحلية
- تردد قنوات أون سبورت الجديد: انطلاق الدوري المصري الممتاز 2026-2027 وتغطية حصرية
- الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى يوم الشباب المجيد
- السديس يدعو لإحياء السيرة النبوية: أساس العز والنصر والتمكين للأمة
- خطيب المسجد النبوي: حر الصيف دعوة للتفكر في قدرة الله وعظمته
وختم ملحو رسالته بتحية صباحية حملت طابعاً إنسانياً بحتاً، قائلاً: "صباح الخير لك وللوطن بدون غايات". هذه الدعوة البسيطة تعكس رغبته في رؤية حب الوطن خالياً من أي حسابات أو أغراض شخصية، وأن يكون خالصاً لوجه الوطن.
مسيرة فنية حافلة
يُذكر أن الفنان قاسم ملحو له تاريخ فني حافل، وكان آخر أعماله المميزة مشاركته في شخصية "أبو عبد الله" في عمل "الخروج من البئر". ورغم أن الإخراج لم يخدم العمل بالشكل المطلوب، إلا أن ملحو استطاع أن يمنح الشخصية عمقاً خاصاً من خلال تحضيره ودراسته المكثفة، ما ساهم في تقديمها بصورة مركّبة وثلاثية الأبعاد.
جسدت شخصية "أبو عبد الله" رجلاً متشدداً دينياً، لكنه لم يكن منتمياً للتنظيمات القاعدية. كان يحمل فهماً عميقاً للصراع بين الأطراف المختلفة، ويميل إلى تبني الحلول الوسطية والحوار في ظل تعقيد المشهد. عكست الشخصية أيضاً صراعاً داخلياً بين العقل والعاطفة، مما جعل مواقفه متقلبة بحسب الظروف. وعلى الرغم من محدودية أدوات الإخراج في إبراز هذا البعد، نجح ملحو في نقله إلى المشاهد بأسلوب عفوي وبسيط.
تأثيرات فنية وثقافية
تأتي تصريحات ملحو في سياق أوسع للنقاشات حول الهوية والانتماء والوطنية في العالم العربي. وفي سياق متصل، شكّل رحيل المخرج والإذاعي السوري مازن لطفي خسارة نوعية للمشهد الإعلامي العربي، بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرسها لخدمة الدراما الإذاعية وتطوير أدواتها.
كما تتقاطع أصوات مسرحية عربية متعددة في مناسبة اليوم العالمي للمسرح، لتعكس واقع هذا الفن بين التحديات القاسية والإصرار العميق على الاستمرار. وأبدى المخرج زهير قنوع رأيه في موسم الدراما السورية لرمضان 2026، معتبراً أنه يعكس إلى حد كبير حال البلاد بما فيه من جمال وتخبط وتعب، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السوريون.
أخبار ذات صلة
- أمريكا تستهدف "الأسطول الشبح" الإيراني بعقوبات جديدة
- الولايات المتحدة تسيطر على عائدات النفط العراقية: نفوذ اقتصادي وسياسي
- الولايات المتحدة تهدد العراق بعقوبات تستهدف عائدات النفط
- السعودية تستضيف اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة
- “الأجداد” لجولييت مخلوف: استعادة الذاكرة العربية عبر الفن