الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
في مقابلة حديثة على بودكاست "Pod Save America"، قام المؤثر اليساري البارز حسن بيكر بتحريف دقيق لوجهة نظر ألبرت أينشتاين حول الصهيونية. زعم بيكر أن أينشتاين، الذي قيل له إنه عُرض عليه منصب رئاسة إسرائيل، كان ينتقد الحركة، مشبهًا الأعمال الصهيونية المبكرة بأعمال النازيين. هذا السرد يتناقض بشكل حاد مع الأدلة التاريخية التي تظهر دعم أينشتاين للقضية الصهيونية لعقود.
اقرأ أيضاً
→ صعوبة تجاوز مضيق هرمز: شريان حيوي لنقل النفط والغاز→ البيت الأبيض يحذر موظفيه من المراهنة على أسواق التنبؤ→ روب سميدلي يكشف عقلية ماكس فيرشتابن: "المنافس المطلق" في الفورمولا 1تشير السجلات التاريخية إلى أن أينشتاين شارك بنشاط في جمع التبرعات للجامعة العبرية وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الدولة اليهودية. وقد عُرض عليه بالفعل رئاسة إسرائيل عام 1948 لكنه رفض لأسباب شخصية. إن تحريف آراء أينشتاين من قبل شخصية عامة مثل بيكر يؤكد الحاجة الماسة للدقة الواقعية في الخطاب العام وإمكانية تأثير المعلومات المضللة على الآراء. هذه الحادثة بمثابة تذكير صارخ بتقييم الادعاءات التي يقدمها الشخصيات المؤثرة بعين ناقدة، وعواقب نشر الروايات التاريخية غير الدقيقة.