مصر - وكالة أنباء إخباري
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة السمراء اليوم الجمعة صوب ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، حيث يستضيف قمة كروية ساخنة تجمع بين منتخب مصر الأول لكرة القدم ونظيره منتخب جنوب إفريقيا. تأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من دور المجموعات المؤهل لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وتحمل في طياتها أهمية بالغة لكلا المنتخبين في سباق التأهل.
موعد المباراة والقنوات الناقلة
تنطلق صافرة بداية مباراة منتخب مصر ومنتخب جنوب إفريقيا في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة (الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي للمغرب). وستتكفل شبكة قنوات بي إن سبورت القطرية المشفرة بنقل أحداث المباراة على الهواء مباشرة، حيث تمتلك الشبكة حقوق البث الحصري والرسمي لجميع منافسات المونديال القاري في منطقة الشرق الأوسط. يمكن للمتابعين ضبط قنوات:
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- beIN SPORTS MAX 1
- beIN SPORTS MAX 2
- beIN SPORTS MAX 3
- beIN SPORTS MAX 4
لمتابعة أحدث أخبار بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ومتابعة التغطية الشاملة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.
موقف المجموعة وأهمية اللقاء
يدخل المنتخبان اللقاء وهما يتشاركان صدارة المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما. وكان منتخب الفراعنة قد استهل مشواره بانتصار مثير على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز مستحق بفضل ثنائية نجمي الفريق عمر مرموش ومحمد صلاح. هذا الانتصار وضع مصر على الطريق الصحيح، وتأمل في تعزيز موقفها أمام منافس قوي بحجم جنوب إفريقيا. أما منتخب زيمبابوي وأنجولا فيتذيلان المجموعة دون رصيد من النقاط، مما يجعل هذه المباراة حاسمة لتحديد ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل.
استعدادات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن
يقود الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن خطة إعداد مكثفة لا تقتصر على الجوانب الفنية والبدنية فحسب، بل تمتد لتشمل العامل النفسي وإعادة الثقة للاعبين كركيزة أساسية لتجاوز عقبة المنافس الجنوب إفريقي. وقد أكدت مصادر مقربة من معسكر المنتخب أن 'العميد' عقد سلسلة من الجلسات الفردية والجماعية مع اللاعبين، شدد خلالها على أهمية الهدوء الذهني والتركيز بعيداً عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية. ويهدف حسام حسن من هذه الاستراتيجية إلى خلق بيئة إيجابية تمنح اللاعبين حرية الإبداع داخل الملعب، معتبراً أن الاستقرار النفسي هو المفتاح لكسر الصلابة الدفاعية لـ 'الأولاد'. ويسعى حسام حسن لاستحضار روح الانتصارات التاريخية أمام جنوب إفريقيا، وعلى رأسها نهائي بوركينا فاسو 1998، لتحفيز الجيل الحالي على تحقيق فوز مريح يؤمن مسيرة المنتخب في التصفيات.
قائمة منتخب مصر والتشكيل المتوقع
تضم قائمة منتخب مصر مجموعة من أبرز النجوم واللاعبين الواعدين. ويُتوقع أن يخوض حسام حسن اللقاء بتشكيل يضم كل من: محمد الشناوي في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع الرباعي أحمد فتوح، محمد هاني، رامي ربيعة، وياسر إبراهيم. أما خط الوسط فيتكون من الثلاثي إمام عاشور، محمود تريزيجيه، ومروان عطية، على أن يتولى قيادة الهجوم الثلاثي الناري محمد صلاح، عمر مرموش، ومصطفى محمد.
الخصم: جنوب إفريقيا.. تاريخ وتحدي
في المقابل، يمثل المنتخب الجنوب إفريقي، الذي يقوده المدرب البلجيكي المخضرم هوجو بروس منذ عام 2021، تحدياً كبيراً. شارك 'الأولاد' في 11 نسخة سابقة من كأس أمم إفريقيا، وتوج باللقب الوحيد في تاريخه عام 1996 على أرضه، كما حقق الوصافة عام 1998 والمركز الثالث مرتين في 2000 و2023. يمتلك المنتخب سجلاً جيداً في البطولة القارية بخوض 50 مباراة، حقق خلالها 18 فوزاً وسجل 55 هدفاً، فيما يعد 'بيني مكارثي' هدافه التاريخي بـ 7 أهداف. وتعتمد قائمة المنتخب الحالية، التي تضم 28 لاعباً، على قوام أساسي من اللاعبين المحليين (15 لاعباً من فريقي صن داونز وبيراتس) مع 8 محترفين فقط بالخارج، مما يعكس قوة الدوري الجنوب إفريقي.
مباراة اليوم تعد اختباراً حقيقياً لقدرة منتخب مصر على فرض هيمنته مبكراً في التصفيات، وتحقيق انتصار يعزز من آمال الجماهير في استعادة لقب كأس الأمم الإفريقية الغائب منذ 15 عاماً (2010)، علماً بأن الفراعنة هم الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 7 مرات. كل الأنظار تترقب ما سيسفر عنه هذا الصدام الكروي المثير في المغرب.