(نيودلهي - إخباري):
شهدت قمة مجموعة بريكس الأخيرة في نيودلهي إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا، حيث تمكنت الدول الأعضاء من تجاوز خلافاتها العميقة بشأن الصراع الدائر في الشرق الأوسط. أصدرت المجموعة، التي تضم 11 دولة من بينها روسيا والصين والهند وإيران والإمارات والسعودية ومصر، بيانًا مشتركًا يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس" وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإقليمي المتوتر. يأتي هذا التوافق بعد فشل اجتماع سابق لوزراء الخارجية في التوصل إلى موقف موحد، مما يسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قادتها الهند.
وتتواصل تداعيات الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران أواخر فبراير، مما يجعل دعوة بريكس ذات أهمية قصوى. وقد أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال افتتاح القمة، أن هذه الحرب "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي". ويعكس هذا التوافق قدرة مجموعة بريكس على إدارة التحديات الدبلوماسية المعقدة، خاصة بعد توسعها وانضمام دول ذات مواقف متباينة إلى حد كبير من الصراع، مثل إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما استغل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي القمة للدعوة إلى إعادة صياغة النظام الدولي ليكون أكثر شمولية وعدلاً، مشددًا على الثقل الديموغرافي والاقتصادي المتنامي للمجموعة.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي