بروكسل - وكالة أنباء إخباري
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه العسكري لأوكرانيا
أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن دول الاتحاد الأوروبي قامت بتدريب ما لا يقل عن 90 ألف فرد عسكري أوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية في فبراير 2022. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي، حيث شددت كالاس على أن الاتحاد الأوروبي يظل أكبر داعم لأوكرانيا، مقدماً دعماً عسكرياً ومالياً شاملاً.
وأضافت كالاس: "لا يزال الاتحاد الأوروبي أكبر داعم لأوكرانيا، بالإضافة إلى الدعم العسكري والمالي، وقد دربت بعثتنا التابعة للاتحاد الأوروبي بالفعل أكثر من 90 ألف فرد من أفراد الجيش الأوكراني". يعكس هذا الرقم حجم الالتزام الأوروبي بتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
اقرأ أيضاً
روسيا تحذر من تورط الناتو وتعتبر الأسلحة هدفاً مشروعاً
في المقابل، ترى روسيا أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة يعيق عملية التسوية السلمية ويزيد من تورط دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل مباشر في الصراع، واصفة ذلك بـ"اللعب بالنار". وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستُعتبر هدفاً مشروعاً للجيش الروسي.
وشدد لافروف على أن الولايات المتحدة والناتو متورطان بشكل مباشر في النزاع، ليس فقط عبر إمدادات الأسلحة، بل أيضاً من خلال تدريب الأفراد العسكريين في دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وغيرها. هذه التصريحات تعكس تصاعد التوترات بين روسيا والغرب على خلفية الأزمة الأوكرانية.
ألمانيا تناقش تدريب الأوكرانيين على صواريخ "توروس"
على صعيد متصل، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن مناقشات جرت مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي حول إمكانية تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدام صواريخ "توروس" بعيدة المدى. ومع ذلك، أبدى ميرتس تحفظات حول هذه الخطوة، معتبراً أن توريد هذه الصواريخ قد يجعل ألمانيا طرفاً مباشراً في الحرب.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الجهود الدبلوماسية والعسكرية على الساحة الدولية، مع استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا وتزايد التحذيرات الروسية بشأن عواقب التصعيد.