الزكام ونزلات البرد هي عدوى تصيب الأنف والجيوب الأنفية والحلق والقصبة الهوائية، وتنتشر بسهولة في المنازل والفصول الدراسية وأماكن العمل، ويمكن أن تسببها أكثر من 200 فيروس مختلف.
تظهر أعراض نزلات البرد على مراحل: المبكرة، النشطة، والمتأخرة. في المرحلة المبكرة خلال يوم إلى ثلاثة أيام، يشعر المصاب بدغدغة أو التهاب في الحلق، ويظهر العطاس، سيلان أو انسداد الأنف، السعال وبحة الصوت.
خلال المرحلة النشطة تتفاقم الأعراض وتشمل آلام الجسم، الصداع، سيلان العينين والأنف، التعب، والحمى، خصوصًا عند الأطفال.
اقرأ أيضاً
- بسبب 5 آلاف جنيه.. صديق ينهي حياة سائق توكتوك ويحرق جثمانه بالمنوفية
- وكيل وزارة التموين بالشرقية يجرى جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة منافذ السلع المخفضة والمطاحن والمخابز
- وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة
- جريدة وموقع إخباري ينعيان والدة الزميل الصحفي عبدالباسط النجار مدير مكتب أسوان
- مجدي الجلاد .... معركة غير متكافئة
في المرحلة المتأخرة تبدأ الأعراض بالانحسار، وقد يستمر السعال لأسابيع عند بعض الأشخاص، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا ساءت الحالة أو عادت الحمى، فقد تكون هناك عدوى ثانوية أو مضاعفات مثل التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية أو الالتهاب الرئوي.
تنتشر نزلات البرد بسهولة عبر لمس الأسطح الملوثة أو استنشاق قطرات تحتوي على الفيروس من العطس أو السعال، وتكون العدوى الأكثر شدة خلال الأيام الثلاثة الأولى للأعراض.
فترة الحضانة تتراوح بين 12 ساعة وثلاثة أيام بعد التعرض للفيروس. لا يوجد علاج شافٍ لنزلات البرد، ويكتفي عادة بتخفيف الأعراض باستخدام أدوية بدون وصفة طبية، مع العلم أن المضادات الحيوية غير فعالة لأنها تستهدف البكتيريا وليست الفيروسات.
قد تحدث أحيانًا مضاعفات بكتيرية للأطفال، مثل التهاب الأذن أو الالتهاب الرئوي، والتي تتطلب تدخلًا طبيًا متخصصًا.