أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن صفقة الغاز الأخيرة المبرمة مع إسرائيل هي في جوهرها صفقة مصرية أمريكية، ولا يمكن لإسرائيل استخدامها كأداة ضغط سياسي على مصر.
وأوضح أن التعاون في هذا الملف بدأ منذ عام 1996، وأن المشروع تطور ليشمل مد خطوط الغاز من مصر إلى الأردن وإسرائيل، بما يدعم الاستقرار الإقليمي عقب اتفاقية أوسلو.
وأشار إلى أن مصر تمتلك وحدتي إسالة في دمياط وإدكو، وأن إنتاج الغاز المحلي شهد تذبذبات حادة قبل اكتشاف حقل ظهر، فيما ارتفع الإنتاج مؤخراً وارتبط بالاستيراد لتغطية الطلب المحلي.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
وكشف كمال أن حجم الإمدادات سيرتفع بموجب الاتفاقية الجديدة من 800 مليون قدم مكعب يومياً إلى نحو 1.2 مليار قدم مكعب، محققاً وفورات مالية تصل إلى مليار دولار سنوياً مقارنة بالاستيراد من الأسواق العالمية.
وأكد الوزير الأسبق أن إسرائيل لا تملك أي منفذ لتصدير الغاز سوى عبر محطات الإسالة المصرية، وأن شريكاً أمريكياً مثل شركة "شيفرون" يحمي الصفقة من أي ضغوط سياسية محتملة، ما يضفي صبغة تجارية دولية تحمي مصالح مصر.
أخبار ذات صلة
- أمريكا: مطالبة ريديت بالكشف عن منتقد لـ ICE واستدعاء الشركة أمام هيئة محلفين
- فورمولا 1 تقترب من حل مشكلة وحدات الطاقة الهجينة لعام 2026
- ورقة بحثية جديدة: تاريخ الصفائح التكتونية وليس الوشاح هو محرك يلوستون
- كاليفورنيون يقاضون أداة الذكاء الاصطناعي لتسجيل زيارات الأطباء
- عودة أربعة رواد فضاء بعد رحلة تاريخية للقمر