(أوتاوا - إخباري):
أكد رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن حكومة بلاده لن تتوانى عن الرد بالمثل على الإجراءات الحمائية التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً على أن أي رسوم جمركية أمريكية جديدة ستواجه برد كندي مماثل "دولاراً مقابل دولار". يأتي هذا التصريح ليؤجج التوتر التجاري المتصاعد بين الجارتين الشمالية والجنوبية، ويعكس موقف أوتاوا الحازم في مواجهة ما تعتبره سياسات تجارية غير عادلة من جانب واشنطن.
وتُعد هذه الخطوة بمثابة تحدٍ صريح للسياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي كانت قد فرضت رسوماً جمركية على واردات كندية سابقة. وتعهدت الحكومة الكندية بحماية مصالحها الاقتصادية والصناعات المحلية من أي تداعيات سلبية للرسوم الجمركية الأمريكية. ويترقب المراقبون تداعيات هذا التصعيد على العلاقات الثنائية والاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الاعتماد المتبادل الكبير بين الاقتصادين الكندي والأمريكي.
اقرأ أيضاً
- سبيس إكس تلتزم باستثمار 100 مليار دولار لإنشاء قاعدة فضائية متطورة في لويزيانا
- أسهم مالك "فوت لوكر" تتهاوى بعد تحذير من تراجع إنفاق المستهلكين
- ترامب يصعد الحرب التجارية بفرض تعريفات على واردات كندية من السيارات والصلب
- الولايات المتحدة تنسحب من مناورات عسكرية مرتقبة مع كوريا الجنوبية
- تطورات العلاقات الأمريكية الكندية: تداعيات محتملة على الاقتصاد الأمريكي
ويأتي هذا الموقف ليعزز التوجه الكندي نحو الدفاع عن سيادتها الاقتصادية، ويؤكد أن كندا مستعدة لاتخاذ خطوات حاسمة لضمان المعاملة بالمثل في التجارة الدولية. وتتطلع أوتاوا إلى إيجاد حلول دبلوماسية لهذه الخلافات، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيارات لضمان العدالة التجارية.