(أوتاوا - إخباري):
شهدت العلاقات الكندية الأمريكية توترًا غير مسبوق بعد إعلان كندا تعليق مفاوضاتها التجارية مع الولايات المتحدة. ترى أوتاوا أن الموقف الأمريكي يمثل هجومًا مباشرًا على اللغة والثقافة الفرنسية، التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية الكندية، متجاوزًا الخلافات الاقتصادية.
جاء هذا القرار الكندي ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهاجم اللغة الفرنسية. أعلنت كندا عزمها فرض تعريفات جمركية تصل إلى 50% على نحو 700 منتج أمريكي، بقيمة 27.5 مليار دولار، اعتبارًا من الثامن من سبتمبر، في خطوة تصعيدية بعد فشل المفاوضات.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يكافئ تشافي إسبارت: ترقية للفريق الأول وارتداء القميص رقم 12
- مخيمات صيفية مجانية تُبهج 30 ألف طفل ضعيف في إسبانيا
- كارلوس ألكاراز يعود للملاعب بابتسامة بعد غياب 133 يوماً برفقة سيرينا ويليامز في بطولة أمريكا المفتوحة
- تشافي هيرنانديز يتولى تدريب منتخب هولندا: "خبرتي في برشلونة صقلتني"
- وفاة دولي بارتون: ملكة الكانتري ونجمة هوليوود ترحل عن 80 عاماً
وأكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن المسألة تتجاوز تبادل السلع، مشددًا على أن اللغة الفرنسية في كيبيك ليست "عامل إزعاج" بل "حقوق" أساسية. وقد حظي كارني بإشادة لرفضه اقتراحًا أمريكيًا يُضعف الثقافة الفرانكفونية.
في المقابل، اتهم الرئيس ترامب كندا بـ"الاحتيال" وهدد بفرض تعريفات جمركية جديدة. ورغم نفيه لاحقًا تدخله في شؤون اللغة الفرنسية، ظل الموقف الكندي ثابتًا، معتبرًا حماية اللغتين الرسميتين خطًا أحمر.