(شبه الجزيرة الكورية - إخباري):
أطلقت كوريا الشمالية صواريخ جديدة يوم الخميس، بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2026. وقد أفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية برصد عمليات الإطلاق، بينما رجحت وزارة الدفاع اليابانية أن تكون الصواريخ باليستية، مما يشير إلى تصعيد محتمل في التوترات الإقليمية.
جاء إعلان ترامب، الذي أدلى به في البيت الأبيض يوم الأربعاء، مفاجئاً، خاصة مع تركيزه الأخير على تحسين العلاقات مع بيونغ يانغ. وقد انتقد ترامب بشدة المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفاً إياها بأنها "مهينة للغاية" لشخص "تصرف بشكل جيد جداً" خلال فترة ولايته الرئاسية. وفي خطوة لافتة، أمر ترامب بتقليص مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" السنوية، مؤكداً اختتامها مبكراً وإلغاء مرحلتها الثانية.
اقرأ أيضاً
- الدينار الليبي تحت الضغط: مفارقة الاحتياطيات الضخمة وتحديات السوق الموازية
- تصريحات بن غفير حول غزة تثير استنكاراً دولياً ومطالبات بعقوبات أوروبية
- موجات الحر القياسية تضرب الاقتصاد الأوروبي: 5 تداعيات مدمرة وخسائر بمليارات اليوروهات
- الصين تعزز وارداتها من النفط الروسي في يوليو وتتصدر قائمة الموردين
- أزمة غير مسبوقة: الفيفا يواجه تصويتاً تاريخياً لحجب الثقة عن إنفانتينو
في المقابل، نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، علمها بأي تواصل بين شقيقها وترامب، رغم تأكيدها على العلاقة "الممتازة" بينهما. وتنظر بيونغ يانغ إلى هذه المناورات كتدريب على غزو أراضيها، وغالباً ما ترد عليها بإطلاق صواريخ. وتثير انتقادات ترامب للمناورات قلق الحلفاء الآسيويين، الذين يرون في التعاون الثلاثي ضرورة حيوية للأمن الإقليمي.