يلجأ الكثيرون إلى الطعام عند القلق أو الضغط النفسي، لكن اختيار الأطعمة الغنية بالسكريات أو النشويات قد يزيد التوتر على المدى الطويل، ويؤثر على المزاج والطاقة.
تناول الخبز أو المكرونة والذرة يزيد هبوط السكر بعد فترة قصيرة، مما يؤدي إلى دائرة من التوتر والتعب، خاصة عند من يعانون حساسية الجلوتين.
في المقابل، أطعمة مثل الدجاج والديك الرومي تزود الجسم بالتريبتوفان لتعزيز السيروتونين وتهدئة الجهاز العصبي وتحسين النوم.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود غني بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الدماغ من التوتر البيولوجي وتعزز صفاء الذهن.
الشوكولاتة الداكنة (70٪ كاكاو فأكثر) تحفز إفراز الدوبامين والإندورفين، ما يمنح إحساسًا بالراحة والسكينة ويقلل إنتاج الكورتيزول.
الشاي الأخضر بمادة الثيانين يحفز إنتاج GABA، الناقل العصبي المسؤول عن الاسترخاء، ويمكن تعزيز التأثير بشاي البابونج أو الرويبوس أو الميرمية.
الخضروات الورقية مثل السبانخ والبروكلي والسلق غنية بالمغنيسيوم والفولات لدعم المزاج الجيد وتقليل فرط النشاط العصبي، وتناول طبق سلطة يوميًا يعزز استقرار النفس.
اتباع نظام غذائي متوازن باستمرار يساعد على تهدئة الدماغ تدريجيًا، واستعادة صفاء الذهن وتحسين المزاج بعيدًا عن المنبّهات أو المسكنات.