(الولايات المتحدة - إخباري):
يقدم فيلم "لا تقولي حظا سعيدا" (Don’t Say Good Luck)، من إخراج جوليا هارت وإنتاج نتفليكس لعام 2026، رؤية متفردة لأفلام البلوغ التي غالبًا ما تركز على اكتشاف الذات والعلاقات العاطفية. يشارك في بطولة هذا العمل الدرامي الكوميدي كل من صني ساندلر وميلاني لينسكي، إلى جانب ماكس غرينفيلد وستيف بوسكيمي وستيفاني بياتريز. يستند الفيلم إلى تجربة شخصية للكاتبة لورا هانكين، ويوسع نطاق حكايات النضج ليمنح الطموح الشخصي والتجارب العائلية الصعبة حضورًا أعمق.
تبدأ أحداث فيلم لا تقولي حظا سعيدا مع البطلة صوفي (صني ساندلر) وهي تستعد لتجربة أداء لمسرحية موسيقية مدرسية، تمثل فرصة لتحقيق طموحها، بينما تواجه أسرتها ظرفًا قاسيًا يتمثل في عودة مرض السرطان لوالدتها. يتناول الفيلم بصدق كيفية تعايش المراهقة مع هذه المشاعر المتناقضة، مؤكدًا أن النضج لا يختزل في الأزمات الكبرى بل في القدرة على الاستمرار في الحياة اليومية رغم الأعباء. يوازن العمل ببراعة بين لحظات الألم والفرح، متجنبًا الميلودراما ومقدمًا تجربة إنسانية غنية.
اقرأ أيضاً
- كلمة لرئيس الوزراء في جلسة "مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"
- سامسونج تراهن على تصميم جديد لهواتف جالاكسي S27.. هل هو استنساخ لآبل؟
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
تبرز ميلاني لينسكي في دور الأم بأداء إنساني عميق، يعكس قوة الشخصية في مواجهة المرض دون الانغماس في الانفعالات المبالغ فيها. ورغم أن أداء صني ساندلر قد لا يرقى إلى المستوى ذاته من الإقناع في التعبير عن المشاعر المتضاربة، إلا أن الفيلم ينجح في تقديم قصة مؤثرة عن العلاقة بين الأم وابنتها، وكيف يمكن للفن أن يكون ملاذًا ودافعًا لمواصلة الحياة في أصعب الظروف.