بيروت، لبنان - وكالة أنباء إخباري
قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطرة، يوم السبت 18 أبريل 2026، في هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بجنوب البلاد. وقد حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسؤولية الهجوم لحزب الله، الذي سارع إلى نفي أي تورط له في الحادث.
تفاصيل الهجوم والخسائر
أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، أن الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، من الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية، لقي مصرعه بعد تعرضه لإصابة مباشرة بنيران سلاح خفيف في منطقة دير كيفا. وأوضحت الوزارة أن الرقيب مونتوريو كان في مهمة لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل معزول منذ أيام بسبب المعارك في المنطقة، حين تعرض لكمين من قبل مجموعة مسلحة على مسافة قريبة جداً. وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن إصابة اثنين من الجنود الجرحى الثلاثة بالغة.
اقرأ أيضاً
- السعودية والكويت في قمة افتتاح خليجي 27: طموحات الأخضر نحو بداية قوية
- المملكة: بدء التسجيل العيني لـ 26.3 ألف عقار في الشرقية وحائل
- إدانة حوثية دولية: السعودية ومصر وباكستان وتركيا تُشدد على أهمية التنسيق لدعم السلام
- ريال مدريد يؤكد إصابة فالفيردي وتوقعات بغيابه لأسابيع بعد ديربي مدريد
- رسميًا: الكشف عن القنوات الناقلة لبطولة كأس الخليج 27 في جدة
ردود الفعل الفرنسية والاتهامات
في أعقاب الهجوم، نشر الرئيس إيمانويل ماكرون على منصة إكس قائلاً إن فرنسا "تنحني إجلالاً وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان. كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله". كما طالب ماكرون السلطات اللبنانية بأن "توقف فوراً الجناة وأن تضطلع بمسؤولياتها إلى جانب قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان". وقد أجرى الرئيس الفرنسي اتصالين بكل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، طالباً منهما "ضمان أمن" جنود اليونيفيل.
نفي حزب الله والموقف اللبناني
من جانبه، نفى حزب الله في بيان رسمي "علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية-بنت جبيل"، داعياً إلى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل". وفي لبنان، دان الرئيس جوزاف عون استهداف الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل وتعهد بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
موقف اليونيفيل
أدانت اليونيفيل الهجوم ووصفته بأنه "متعمد" على عناصرها، مشيرة إلى أن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله". وتنتشر قوة اليونيفيل في لبنان منذ العام 1978، وتضم أكثر من 7 آلاف جندي، بينهم أكثر من 600 جندي فرنسي، وتعمل على حفظ السلام والاستقرار في المنطقة الحدودية.
سياق إقليمي متوتر
يأتي مقتل الرقيب الأول مونتوريو في ظل سياق إقليمي متوتر للغاية، حيث يعد ثاني جندي فرنسي يُقتل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير الماضي، وامتدت لتشمل دول منطقة الشرق الأوسط. ففي 12 مارس، قُتل العسكري الفرنسي أرنو فريون (42 عاماً) في ضربة بمسيّرة نُسبت إلى مجموعة مسلحة موالية لإيران، وكان متمركزاً في قاعدة عسكرية بإقليم كردستان العراق.
ويتزامن هذا الحادث أيضاً مع سريان وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وتأكيد الدولة العبرية إقامة "خط أصفر" في جنوب البلاد يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة. وتجدد وزارة الخارجية الفرنسية دعمها للدولة اللبنانية لبسط سيادتها الكاملة على كل أراضيها، وتواصل دعمها في هذا الاتجاه، في ضوء القرارات الشجاعة لمنع النشاطات العسكرية لحزب الله.
أخبار ذات صلة
- ملتقى القادة والمبدعين العرب الدولى يكرم أستاذ جراحات المسالك البولية الدكتور وسيم السيسي
- ملتقى القادة والمبدعين العرب الدولى يكرم أستاذ جراحات القلب الدكتور جمال شعبان
- ملتقى القادة والمبدعين العرب الدولى يكرم الإعلامى القدير طارق علام
- ملتقى القادة والمبدعين العرب الدولى يكرم الفنان القدير أحمد ماهر فارس المسرح العربي
- فلاديمير بوتين يعتزم نقل سيرغي شويغو من وزارة الدفاع الروسية