لبنان/الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
تطورات متسارعة على الجبهة اللبنانية في ظل الهدنة الأمريكية الإيرانية
في تطور لافت، أعلنت إسرائيل اليوم الأربعاء أن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين لا يشمل الأراضي اللبنانية، مؤكدةً استمرار عملياتها العسكرية ضد ما وصفته بـ "أنشطة حزب الله الإرهابية" في جنوب لبنان. يأتي هذا الإعلان ليضع السكان في جنوب لبنان، الذين تلقوا تحذيرات بالإخلاء، في موقف حرج، حيث تتواصل المعارك على الرغم من إعلان الهدنة بين القوتين العالميتين.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن وقف إطلاق النار مع إيران، ولكنه شدد على مواصلة حربه على "حزب الله" في جنوب لبنان. وفي تطور موازٍ، نقلت مصادر لوكالة "رويترز" عن "حزب الله" تأكيده إيقاف إطلاق النار على شمال إسرائيل، مما يضيف طبقة من التعقيد على الوضع الميداني المتأزم.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
احتفالات إيرانية وتحذيرات لبنانية وسط ترقب دولي
شهدت إيران احتفالات شعبية بعد إعلان طهران وواشنطن عن وقف إطلاق النار، ووصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هذا الاتفاق بـ "الانتصار التاريخي"، داعياً الشعب إلى الوحدة. كما أعلن رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود، مما يشير إلى اختراق دبلوماسي كبير.
في المقابل، حذر حزب الله من "غدر العدو" بعد الهدنة، ودعا سكان الجنوب والضاحية إلى التريث في العودة إلى منازلهم، مما يعكس حالة عدم اليقين والترقب السائدة. وتأتي هذه التطورات بينما كانت لوحات إعلانية تعود للظهور في تل أبيب تدعو الرئيس ترامب للتصرف قبل ساعات من انتهاء إنذاره الأخير لإيران.
مضيق هرمز في قلب الاتفاق.. والصين تلعب دوراً
أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب تمكن من فتح مضيق هرمز، مشيداً بقدرته على "صناعة السلام". ووفقاً لتصريحات "فارس"، فإن الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد مرور السفن يومياً عبر هرمز لمدة أسبوعين. كما رجح الرئيس ترامب أن تكون الصين قد ساهمت في دفع إيران نحو التفاوض، مما يشير إلى دور محتمل للقوى العالمية في هذه الأزمة.
تداعيات إقليمية ودولية.. والوضع في لبنان يبقى معقداً
يبدو أن إسرائيل تخرج لبنان من معادلة الاتفاق الإيراني-الأمريكي، مع استمرار عملياتها العسكرية على الرغم من الهدنة. هذا الوضع المعقد يثير قلق المجتمع الدولي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وتتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وضمان استقرار الأوضاع، لكن التحديات الميدانية على الأرض، خاصة في جنوب لبنان، تظل قائمة.
في سياق متصل، أعلنت الدفاع الروسية عن ضرب مرافق للبنية التحتية للطاقة وموانئ مرتبطة بالجيش الأوكراني، مما يشير إلى استمرار التوترات العالمية في جبهات أخرى. يبقى الوضع في لبنان تحت المجهر، مع استمرار القصف الإسرائيلي على الرغم من إعلان الهدنة، ومحاولات عشرات اللبنانيين للعودة إلى الجنوب وسط هذا التصعيد.
أخبار ذات صلة
- ضربة أمنية حاسمة في الجيزة: ضبط 7 تجار مخدرات بكميات هائلة وأسلحة ثقيلة
- مشاجرة عنيفة بين عائلتين في قنا تسفر عن 6 إصابات
- مصرع مسجل خطر وتفكيك بؤرة إجرامية في حملة أمنية ببني سويف
- مأساة في المنصورة: طفل يدهس فرد أمن المستشفى الجامعي أثناء تأدية عملها
- الداخلية المصرية تضبط متهورين عرضا حياة المواطنين للخطر باستعراضات نارية في القاهرة